f 𝕏 W
اغتيال الحقيقة.. 11 صحفياً فلسطينياً استشهدوا بنيران الاحتلال منذ إعلان الهدنة

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اغتيال الحقيقة.. 11 صحفياً فلسطينياً استشهدوا بنيران الاحتلال منذ إعلان الهدنة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير باستشهاد 11 صحفياً فلسطينياً بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ إعلان الهدنة في أكتوبر 2025، ليرتفع العدد الإجمالي للصحفيين الشهداء إلى 265. وتأتي هذه الاستهدافات في سياق اتهامات للاحتلال بمحاولة خنق الرواية الفلسطينية ومنع وصول تفاصيل الأحداث إلى الرأي العام العالمي. وقد شملت الحوادث استهداف مصورين وصحفيين في مواقع مختلفة، بما في ذلك أثناء أداء واجبهم المهني أو في مناطق نزوح.
📌 أبرز النقاط

يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة تصفية الشهود في قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية التي تكفل حماية الطواقم الإعلامية. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لم تتوقف الاستهدافات الممنهجة التي طالت 11 صحفياً جديداً، ليرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحقيقة إلى 265 صحفياً وصحفية.

تأتي هذه الاغتيالات في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لخنق الرواية الفلسطينية ومنع وصول تفاصيل حرب الإبادة إلى الرأي العام العالمي. وقد أثبتت الوقائع الميدانية أن إسرائيل تتعمد استهداف الصحفيين المحليين، تزامناً مع استمرار منع دخول الوفود الصحفية الأجنبية إلى القطاع المحاصر.

في العشرين من يونيو الجاري، انضم المصور أحمد وشاح إلى قائمة الشهداء بعد استهدافه بمسيّرة إسرائيلية داخل منزل في مخيم البريج. وكان وشاح قد ظهر قبل شهرين باكياً يرثي شقيقه الصحفي محمد، مطالباً العالم بالتحرك لحماية زملائه، إلا أن يد الغدر طالته في ذات المخيم الذي نزح إليه.

وفي الثالث عشر من أبريل الماضي، استشهد الصحفي الشاب إسلام هشام قنيطة، البالغ من العمر 28 عاماً، جراء قصف استهدفه وسط مدينة غزة. وكان قنيطة يعمل محرراً في إحدى الوكالات المحلية، ليكون شاهداً جديداً على دموية الاحتلال التي لا تفرق بين ميدان العمل ومناطق النزوح.

أما الصحفي محمد وشاح، فقد اغتيل في الثامن من أبريل حين استهدفت طائرة استطلاع سيارته بشكل مباشر على شارع الرشيد الساحلي. عُرف محمد بشجاعته المهنية العالية وقدرته على نقل معاناة المواطنين من قلب الميدان، قبل أن يتم استهدافه في طريق عودته إلى منزله بمخيم البريج.

ولم تكن الصحفيات الفلسطينيات بمنأى عن هذا الاستهداف، حيث ارتقت الصحفية آمال محمد شمالي في التاسع من مارس الماضي. واستهدفت غارة إسرائيلية خيام النازحين في منطقة السوارحة وسط القطاع، مما أدى إلى استشهادها أثناء قيامها بواجبها المهني والإنساني تجاه المهجرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)