f 𝕏 W
أما آن لـ «حماس» .. ؟

وكالة سوا

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أما آن لـ «حماس» .. ؟

مقال أكرم عطا الله ثلث قرن من الرفض والمشاكسة والصراع مع أوسلو مؤسساته وهيئاته وضباطه ثلث قرن وخطباء المساجد يلعنونه ليل نهار أمن أجل أن تسلمنا غزة كومة من الخراب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتساءل المقال عن جدوى معارضة حركة حماس لاتفاق أوسلو على مدى ثلاثة عقود، مشيراً إلى أن غزة أصبحت اليوم كومة من الخراب وتشهد إعادة احتلال إسرائيلي. وينتقد المقال غياب الجدل الفكري العميق في المجتمعات العربية بعد الكوارث، ويؤكد على أن التاريخ سيحاسب على النتائج المترتبة على القرارات. ورغم النتائج "الفادحة"، يرفض المقال التشكيك في حركة حماس، معتبراً ذلك إهانة للشهداء والأسرى وعائلاتهم.
📌 أبرز النقاط

ألأجل كل هذا عارضت حماس أوسلو ؟

ثلث قرن من الرفض والمشاكسة والصراع مع أوسلو، مؤسساته وهيئاته وضباطه ...ثلث قرن وخطباء المساجد يلعنونه ليل نهار، أمن أجل أن تسلمنا غزة كومة من الخراب وجيشاً إسرائيلياً يعيد احتلالها بعد أن خرج منها ؟

هل يصلح هذا لتقييم التاريخ وللحكم على الأفكار؟

في المجتمعات الحية بعد الحروب ينشأ جدل فكري عميق، لكن المجتمعات العربية لا تتوقف عند الكوارث التي يصنعها البشر ولا مغامرات الحروب الفاشلة.

ولكن التاريخ هو من يتكفل بذلك، فهو لا يحتمل الخفة في إدارة الشعوب.

النتائج أمامنا فادحة والخطاب أشد فداحة من عودة للتخوين والاستعلاء، بعد كل هذه التجربة وبعد أن اعتقدنا أن الزمن فعل فعله في عقلنة المجموعة الفلسطينية لصالح ثقافة وطنية ... لا يمكن التشكيك بحركة حماس رغم أنها تُسلمنا لنتائج لو اجتمع كل المتآمرين على الشعب الفلسطيني لما وصلوا إلى هذا النجاح في كسر العمود الفقري للشعب الفلسطيني. فالتشكيك بحماس يعني الاستخفاف بالشهداء الذين قدمتهم على الطريق الطويل، أولئك الفتية الذين آمنوا بربهم ووطنهم وإهانة للأسرى ولكل الثكالى واليتامى الذين فقدوا الأحبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)