شهد مجلس النواب الأمريكي هذا الأسبوع انطلاق ماراثون من جلسات الاستماع البرلمانية لوزير الصحة روبرت كينيدي جونيور، حيث واجه استجوابات مكثفة من أعضاء مجلس النواب حول سياساته المثيرة للجدل.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن كينيدي دافع عن قراراته في وزارة الصحة وسط انتقادات حادة من الديمقراطيين الذين اعتبروا أن تغييراته في سياسات اللقاحات تهدد الصحة العامة في أمريكا.
وكشفت الجلسات التي وصفتها راشيل روبين ولورين ويبر مراسلتا الصحيفة بـ"المحتدمة"، عن أول مواجهة مباشرة بين كينيدي والمشرعين منذ أكثر من 7 أشهر لتسلط الضوء على توجهات الإدارة الجديدة في التعامل مع ملفات الغذاء والدواء والميزانية الاتحادية.
ونقلت واشنطن بوست عن كينيدي قوله أمام لجنة الطرق والوسائل إن الأطفال في الولايات المتحدة يمثلون الجيل الأكثر مرضا في التاريخ الحديث بسبب ما وصفه بسياسات فاشلة وأنظمة مدفوعة بالربح، واعدا بإحداث تغيير جذري يلبي مطالب المواطنين.
وأوضحت الصحيفة أن كينيدي حاول الالتزام برسائل الإدارة الرسمية حول القدرة على تحمل التكاليف والتغذية مع اقتراب الانتخابات النصفية، متجنبا في البداية الخوض في نظريات المؤامرة.
ومع ذلك أشارت الصحيفة إلى أن المشرعين واجهوا كينيدي بتصريحاته السابقة، خاصة ما يتعلق منها بدعواته لإعادة تربية الأطفال من ذوي البشرة السمراء الذين يتناولون أدوية معينة، وهو ما حاول كينيدي التملص منه بطلب سماع التسجيلات الأصلية.
💬 التعليقات (0)