ديما تأمل في السفر لتلقي العلاج والحصول على طرف صناعي
ديما قديح، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي فقدت ساقها خلال الحرب، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 24 يونيو/حزيران 2026.
تقول قديح إنها تأمل في السفر لتلقي العلا
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ديما قديح، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 16 عامًا، تعيش حاليًا في خيمة نازحين في خان يونس بقطاع غزة بعد أن فقدت ساقها خلال الحرب. تعرب ديما عن أملها في السفر لتلقي العلاج الطبي اللازم والحصول على طرف صناعي، مما سيمكنها من استعادة قدرتها على الحركة واستئناف تعليمها الذي توقف بسبب الظروف الحالية.
📌 أبرز النقاط
ديما قديح، فتاة تبلغ 16 عامًا، فقدت ساقها خلال الحرب.
تعيش مع عائلتها في خيمة نازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة.
تأمل في السفر لتلقي العلاج الطبي والحصول على طرف صناعي لاستعادة الحركة واستئناف دراستها.
ديما قديح، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي فقدت ساقها خلال الحرب، تعيش مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 24 يونيو/حزيران 2026.
تقول قديح إنها تأمل في السفر لتلقي العلاج الطبي والحصول على طرف صناعي يساعدها على استعادة قدرتها على الحركة بعد أن أجبرتها الحرب على النزوح وقطعت دراستها.
💬 التعليقات (0)