f 𝕏 W
"قهوتنا لا تشبه عصير الإبادة الجماعية".. مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قهوتنا لا تشبه عصير الإبادة الجماعية".. مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي

تحولت واقعة رفض مقهى "بويتيكا كوفي" في نيويورك يوم الاثنين الماضي تقديم الخدمة للنائب الديمقراطي اليهودي دان غولدمان؛ جراء مواقفه المؤيدة لإسرائيل، إلى شرارة أشعلت حملة انتخابية وإعلامية واسعة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار مقهى "بويتيكا كوفي" في نيويورك جدلاً واسعاً بعد رفضه تقديم الخدمة للنائب الديمقراطي اليهودي دان غولدمان، متهماً إياه بدعم ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية"، مما أدى إلى ردود فعل قوية من اللوبي الإسرائيلي. تأتي هذه الحادثة في سياق حساس قبيل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، حيث يُنظر إليها كصراع بين تيارات سياسية متباينة بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

تحولت واقعة رفض مقهى "بويتيكا كوفي" في نيويورك يوم الاثنين الماضي، تقديم الخدمة للنائب الديمقراطي اليهودي دان غولدمان، على خلفية مواقفه المؤيدة لإسرائيل، إلى شرارة أشعلت حملة انتخابية وإعلامية واسعة، كاشفة عن انقسامات عميقة داخل المشهد السياسي الأمريكي، وتحديدا في نيويورك، بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ووجه المقهى الصغير في بروكلين، رسالة إلى غولدمان في منشور عبر صفحته بـ"فيسبوك" قائلا "مرحبا أيها النائب دان غولدمان، لاحظنا أنك مررت اليوم بمقهانا لتناول القهوة. هل أدركت الآن أنها لا تشبه "عصير الإبادة الجماعية" في طعمها؟ أم أنك ما زلت تجد صعوبة في التمييز بين الأمرين؟".

وأكد المقهى أنه لا يقدم الخدمة لمن وصفهم بـ"المساهمين في تمكين الإبادة الجماعية"، موضحا أنه أعاد مبلغ القهوة إلى حساب غولدمان لاعتباره قادم من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، على حد وصفه.

ولم تكن الحادثة مجرد خلاف فردي، بل جاءت في توقيت حساس قبيل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة العاشرة بولاية نيويورك، التي خسر فيها غولدمان لاحقا أمام براد لاندر، المرشح المدعوم من عمدة نيويورك التقدمي زهران ممداني، بناء على النتائج المعلنة في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء.

هذا السياق منح الواقعة بعدا أوسع، محولا إياها إلى ساحة صراع بين تيارين متناقضين، انعكست أصداؤه على منصات التواصل الاجتماعي وفي أروقة السياسة والقانون.

واعتبرت حسابات ومنظمات مؤيدة لإسرائيل أن حادثة "بويتيكا كوفي" تمثل دليلا على تصاعد ما تصفه بتداخل الخطاب المناهض لإسرائيل مع استهداف سياسيين يهود أو مؤيدين لإسرائيل داخل الساحة السياسية الأمريكية، لا سيما في أوساط التيار التقدمي بالحزب الديمقراطي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)