جريمة جديدة تُضاف إلى سجل استهداف المدنيين والأطفال في قطاع غزة، ذهب ضحيتها الطفل ريان أبو العجين البالغ من العمر 3 سنوات، وكان الطفل في حضن والده عائدا من زيارة عائلية، عندما استهدفهما الاحتلال فاغتال الطفل وأصاب الأب في ساقه.
على سرير الشفاء في مستشفى الأقصى، تحدث الأب المصاب بهاء الدين أبو العجين للجزيرة بحزن، ساردا تفاصيل الحادث، موضحا أنه كان يسير مع ابنه على طريق غرب الخط الأصفر بنحو 200 متر، وكانت المنطقة تخلو من أي نشاط عسكري.
غير أن أبا عجين وابنه تفاجآ بجنود الاحتلال الإسرائيلي أمامهم مباشرة، ويقول: "عندما رأيتهم جلس قريبي على الأرض، بينما بدأ ابني ريان بالبكاء، فاحتضنته وحاولت الابتعاد، إلا أن الجنود أطلقوا النيران تجاهنا".
وتابع: "أطلقوا رصاصتين نحوي لكنهما لم تصيباني، فتوقفت ورفعت صوتي حتى لا يطلقوا النار مجددا لكنهم أطلقوا الرصاصة الثالثة مباشرة نحو رأس ابني ريان وهو في حضني، ثم أصابوني في ساقي".
وفورا، سارع الأب إلى طلب الإسعاف عبر الهاتف المحمول، إلا أن الجنود صادروا الهاتف وأغلقوه.
ويروي أبو عجين بمرارة الحوار القاسي الذي دار بينهم، قائلا: "كنت أصرخ وأقول لهم الطفل يموت، ارحموه، إيش ذنب الطفل؟ فكان رد الجندي ببرود: (إيش بدك في الولد؟ الولد يموت سيبك منه)، ثم انتزعوا جسد ريان الصغير من حضني ولفوه بقطعة (نايلون) أمام عيني".
💬 التعليقات (0)