أمد/ تل أبيب: أزاح يوسي كوهين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، الستار عن سر ظل دفيناً لسنوات، كاشفاً أن القارة الأفريقية احتضنت البروفة النهائية والحاسمة لعملية اقتحام الأرشيف النووي الإيراني السري.
فصيل صغير بدا لوهلة أنه مجرد لوجستية ميدانية، لكنه كان العمود الفقري لمهمة استخباراتية قلبت موازين الشرق الأوسط.
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن كوهين قوله، في أول إفصاح من نوعه، إن أفريقيا كانت المسرح الجغرافي الذي أجرى فيه عناصر الموساد تدريباً شاملاً قبل تنفيذ الاقتحام التاريخي في يناير كانون الثاني 2018.
وخلال تلك المهمة، أمضى عشرات الجواسيس 6 ساعات و29 دقيقة داخل منشأة تخضع لحراسة مشددة في قلب طهران دون إطلاق أي إنذار، وتمكنوا من الاستيلاء على رفوف كاملة من الوثائق النووية الأصلية والخروج بسلام.
ونقلت صحيفة الصحيفة عن كوهين قوله، في أول إفصاح من نوعه، إن أفريقيا كانت المسرح الجغرافي الذي أجرى فيه عناصر الموساد تدريباً شاملاً قبل تنفيذ الاقتحام التاريخي في يناير كانون الثاني 2018.
كيف غيّرت الوثائق المسروقة مجرى التاريخ
💬 التعليقات (0)