f 𝕏 W
600 مليون يورو لمساعدة المستشفيات.. فرنسا تستنفر لمواجهة موجة حر غير مسبوقة

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

600 مليون يورو لمساعدة المستشفيات.. فرنسا تستنفر لمواجهة موجة حر غير مسبوقة

تتعرض فرنسا لموجة حر تاريخية هي الأشد منذ عام 1947، مع تجاوز درجة الحرارة 40 درجة في عدة مدن، مما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس والمعالم السياحية وتشكيل خلية لإدارة الأزمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا موجة حر استثنائية تتجاوز فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات وقائية شملت إغلاق مدارس ومعالم سياحية. خصصت الحكومة 600 مليون يورو لدعم المستشفيات في مواجهة تحديات التغير المناخي، مع رفع حالة التأهب للدفاع المدني خشية اندلاع حرائق. وتؤثر موجة الحر بشكل خاص على الفئات العمرية المختلفة، وتتطلب حذراً شديداً في ظل ظروف معيشية صعبة في المدن الكبرى.
أبرز النقاط

تشهد فرنسا موجة حر استثنائية وصفت بالتاريخية، مع تجاوز درجات الحرارة حاجز 40 درجة في عدة مدن ومناطق، مما دفع السلطات إلى إغلاق العديد من المدارس والمعالم السياحية وتقليص ساعات العمل في قطاعات محددة، في مشهد يعيد إلى الأذهان موجة الحر القاتلة لعام 2003.

وأعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست عن حزمة مالية بقيمة 600 مليون يورو (نحو 648 مليون دولار) لمساعدة المستشفيات على التكييف مع التغير المناخي، مشيرة إلى أن 40% من المستشفيات التي أعيد بناؤها منذ عام 2003 أخذت بعين الاعتبار هذه التحديات المتعلقة بموجات الحر.

وبينت الوزيرة -خلال مؤتمر صحفي بُث على شاشة الجزيرة مباشر- أن خطة الاحتياط الصحي يمكن تفعيلها في أي وقت، خصوصا في "المستوى الثالث" منها، إذ لم تكن الإجراءات المحلية كافية لمواجهة تداعيات الحر.

ونبهت الوزيرة إلى أن الفئات العمرية بين 45 و50 عاما هي الأكثر توجها إلى غرف الطوارئ بسبب تأثيرات الحر، وأشارت إلى أن الشباب أيضا عرضة للمخاطر، خاصة عند ممارسة أنشطة خارجية في درجات حرارة مرتفعة.

وفي ذات الإطار، رفع المسؤولون حالة التأهب للدفاع المدني خشية اندلاع حرائق في الغابات والمحاصيل الزراعية بسبب الجفاف المصاحب لموجة الحر، وهو ما دفع الحكومة إلى تشكيل خلية لإدارة الأزمة تضم الوزارات المعنية والخبراء، مع التنسيق الكامل لضمان حماية المنظومة الصحية والبنية التحتية.

وقال المراسل حافظ مريبح في تقرير أعده للجزيرة إن الأجواء لم تعد تشبه أجواء أوروبا، وأن درجة الحرارة بلغت في بعض المدن 41 درجة، مع غياب التكييف في معظم البيوت والكثافة السكانية العالية في المدن الكبرى، ما جعل الحياة لا تُطاق وأجبر العائلات على البحث عن حلول بديلة، ناقلا عن أحد المواطنين قوله إن الحرارة باتت خطيرة وتتطلب الحذر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)