كشفت بيانات ملاحية تحولا كبيرا في مسارات العبور في مضيق هرمز، حيث عبرت أعداد كبيرة من الناقلات والسفن من الممر العماني المحاذي لشبه جزيرة مسندم، الذي أعلنته السلطنة بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، في مقابل عبور أقل للممر الآمن الذي أعلنه الحرس الثوري الإيراني.
وسبق أن حذرت بحرية الحرس الثوري اليوم من التحول الذي شهده المضيق، وقالت في بيان: "إن المسار الذي أعلنته بعض الجهات دون تنسيق مع إيران لعبور مضيق هرمز غير مقبول وخطير"، كما حذرت السفن التي تعبر المضيق دون التنسيق معها، وهددت باتخاذ إجراءات لم تحددها.
وأظهرت البيانات الملاحية استدارة أربع ناقلات نفط خارج المسار العُماني، قبل العبور من مضيق هرمز، وتكشف البيانات استدارة ثلاث ناقلات إلى الوراء للعودة مجددا إلى مياه الخليج. في حين توجهت ناقلة النفط "إس جي بيغاسوس" (SG PEGASUS) لعبور المضيق من المسار الإيراني الذي يمر جنوب جزيرة قشم الإيرانية، مبتعدة عن المسار العماني الذي يمر بمحاذاة شبه جزيرة مسندم العمانية.
وأشارت سجلات ملكية الناقلات الأربع إلى أنها تُديرها شركات مقرها الإمارات واليابان، وبنما، وسنغافورة.
ولم يتسنّ لوحدة المصادر المفتوحة معرفة أسباب الاستدارة التي جاءت بعد تحذير الحرس الثوري الإيراني. وتُظهر البيانات استمرار سفن أخرى في سَلك الممر العماني متجاهلة التحذير.
وعبرت 39 ناقلة وسفينة مضيق هرمز منذ صباح اليوم، حيث قصدت 25 سفينة الممر العماني، مقابل عبور 14 سفينة من المسار القديم الذي أعلنه الحرس الثوري، بحسب الرصد الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة.
💬 التعليقات (0)