f 𝕏 W
"القديد" على مائدة عاشوراء.. تقليد مغربي يمد فرحة الأضحى لأشهر

الجزيرة

صحة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"القديد" على مائدة عاشوراء.. تقليد مغربي يمد فرحة الأضحى لأشهر

يحافظ المغاربة على تقليد إعداد القديد في عاشوراء، حيث يتحول اللحم المجفف المحفوظ منذ عيد الأضحى إلى طبق يجمع بين الموروث الشعبي وذكريات العائلة وأجواء الاحتفال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعد القديد، وهو لحم مجفف ومتبل، جزءًا لا يتجزأ من تقاليد الاحتفال بعاشوراء في المغرب، حيث تمتد فرحة عيد الأضحى لأشهر عبر إعداده. تعتمد الأسر المغربية على هذه العادة القديمة لإحياء ذكريات الطفولة وتعزيز الروابط الأسرية، حيث تجتمع النساء لتحضير الطعام وسط أجواء احتفالية ممزوجة بالأغاني الشعبية. يُحضّر القديد بعد عيد الأضحى بتجفيف وتقطيع اللحم وتتبيله بالبهارات، ليتم حفظه لأشهر طويلة واستخدامه في أطباق مثل الكسكس.
📌 أبرز النقاط

تفتح خديجة كيسا احتفظت فيه بقطع من القديد المجمد منذ عيد الأضحى. تتفحصها بعناية قبل أن تضيف بعضها إلى قدر الكسكس الذي يتصاعد منه البخار في مطبخها.

بالنسبة لها، لا يتعلق الأمر بإعداد وجبة لليلة عاشوراء فحسب، بل باستعادة عادة رافقت العائلات المغربية لعقود طويلة.

تقول خديجة للجزيرة نت إن والدتها وجدتها كانتا تحرصان كل عام على تجفيف جزء من لحم الأضحية والاحتفاظ به لهذه المناسبة، حتى أصبح حضور القديد على مائدة عاشوراء جزءا من طقوس الأسرة وذكرياتها.

وتضيف أن نساء العائلة يجتمعن في هذه المناسبة لتحضير الطعام بينما يرددن الأهازيج والأغاني الشعبية المرتبطة بعاشوراء، في أجواء تمتزج فيها نكهة الطعام بذكريات الطفولة وروح الاحتفال.

يُعد القديد من أشهر طرق حفظ اللحوم في المغرب. ويُحضَّر مباشرة بعد عيد الأضحى باختيار قطع من اللحم، غالبا من الفخذ أو الأجزاء قليلة الدهون، ثم تُقطع إلى شرائح طويلة ويتم تتبيلها بالملح والثوم والكمون والفلفل الأحمر والكزبرة الجافة.

بعد أن تتشرب الشرائح التوابل، تُعلَّق تحت أشعة الشمس وفي أماكن جيدة التهوية لعدة أيام حتى تفقد معظم رطوبتها وتصبح صالحة للحفظ لأشهر طويلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)