f 𝕏 W
صراع داخل البنتاغون.. هيغسيث يطيح بجنرال حروب المستقبل

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع داخل البنتاغون.. هيغسيث يطيح بجنرال حروب المستقبل

تقرأ الصحافة الأمريكية إطاحة إدارة هيغسيث بجنرال رآه قادة عسكريون مرشحا لقيادة حروب المسيّرات والذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات عن تصفية داخل البنتاغون وقلق أوروبي من خسارته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن وزير الحرب بيت هيغسيث دفع الجنرال كريستوفر دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، إلى التقاعد المبكر. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها إطاحة بضابط كان يُعتبر نجماً صاعداً وقادراً على قيادة الجيش في عصر الحروب الحديثة التي تعتمد على المسيّرات والذكاء الاصطناعي. تأتي هذه التغييرات في وقت يعيد فيه الجيش الأمريكي تعريف ساحات القتال المستقبلية، وسط تساؤلات حول دوافع الوزير هيغسيث الذي أقال أو همّش عدداً من القادة ذوي الخبرة مؤخراً.
أبرز النقاط

في زمن لم تعد فيه الحروب تُقرأ بعدد الدبابات والطائرات فحسب، بل بما تملكه الجيوش من مسيّرات وبيانات وذكاء اصطناعي، كان اسم الجنرال كريستوفر دوناهو حاضرا داخل الجيش الأمريكي بوصفه أحد الوجوه القادرة على فهم هذا التحول وقيادته.

وصعد الضابط دوناهو من عالم العمليات الخاصة، ومر بأفغانستان وأوكرانيا وأوروبا، حتى صار في تغطيات أمريكية "نجما صاعدا" و"مقاتلا من الطراز الأول".

لكن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ربما رأى خلاف ذلك، إذ أفادت صحف أمريكية بأن الوزير دفع دوناهو، قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا إلى التقاعد، في خطوة بدت لكثيرين داخل المؤسسة العسكرية إطاحة بضابط كان مرشحا لأدوار أكبر في لحظة يعاد فيها تعريف الحروب المقبلة.

وقالت نيويورك تايمز إن دوناهو سيترك قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا في 2 يوليو/تموز، على أن يتقاعد في أغسطس/آب، بعدما أجبره هيغسيث على التنحي.

ووصفت الصحيفة الخطوة بأنها ضربة لمن كانوا يرونه قائدا محوريا في دفع الجيش إلى التكيف مع ساحات قتال تهيمن عليها المسيّرات والذكاء الاصطناعي.

وأضافت الصحيفة أن دوافع هيغسيث لا تزال غير واضحة، خصوصا أن وزير الحرب أقال أو همّش، خلال 18 شهرا الماضية، عددا من أكثر قادة الجيش خبرة في القتال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)