f 𝕏 W
رحيل المُناضل منير الصياد... صوت العروبة والقضية الفلسطينية

راية اف ام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل المُناضل منير الصياد... صوت العروبة والقضية الفلسطينية

برحيل المُناضل منير محمد الصياد أبو هيثم أمين عام الاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري (عن 82 عاماً)، تخسر الساحة الوطنية والقومية اللبنانية والعربية، أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بالدفاع عن قضايا الأمة، وفي مُقدمتها القضية الفلسطينية، وبالتمسّك بخيار العروبة الذي آمن به نهجاً ومساراً طوال حياته. كما تفقد بيروت، واحداً من أبنائها الذين جسّدوا الهوية الوطنية والعروبية للعاصمة اللبنانية، وحملوا هموم الناس وقضاياهم، وظلوا أوفياء للمبادئ التي آمنوا بها حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم. كان ا...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفي المناضل منير الصياد، الأمين العام لـ "الاتحاد الاشتراكي العربي" - "التنظيم الناصري"، عن عمر يناهز 82 عامًا. يعتبر رحيله خسارة للساحة الوطنية والقومية اللبنانية والعربية، خاصةً لدوره البارز في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتمسكه بخيار العروبة. ولد الصياد في بيروت عام 1944، وتأثر بفكر جمال عبد الناصر، وانخرط في العمل الوطني والقومي، وشغل مناصب قيادية في التنظيم الناصري.
📌 أبرز النقاط

برحيل المُناضل منير محمد الصياد «أبو هيثم» أمين عام «الاتحاد الاشتراكي العربي» - «التنظيم الناصري» (عن 82 عاماً)، تخسر الساحة الوطنية والقومية اللبنانية والعربية، أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بالدفاع عن قضايا الأمة، وفي مُقدمتها القضية الفلسطينية، وبالتمسّك بخيار العروبة الذي آمن به نهجاً ومساراً طوال حياته.

كما تفقد بيروت، واحداً من أبنائها الذين جسّدوا الهوية الوطنية والعروبية للعاصمة اللبنانية، وحملوا هموم الناس وقضاياهم، وظلوا أوفياء للمبادئ التي آمنوا بها حتى اللحظات الأخيرة من حياتهم.

كان الراحل منير الصياد من الشخصيات التي جمعت بين الالتزام الوطني والقومي والحضور الإنساني القريب من الناس، فشكّل نموذجاً للمُناضل الذي لم يتخلَّ عن قناعاته، على الرغم من التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة العربية.

ولد في العاصمة بيروت عام 1944 - أي قبل نكبة فلسطين بأربع سنوات، فوعى عدالة القضية الفلسطينية، وانخرط مُنذ شبابه في العمل الوطني والقومي، مُتأثراً بفكر القائد الراحل جمال عبد الناصر ومشروعه القائم على الوحدة العربية والتحرر الوطني، والعدالة الاجتماعية، فاختار الانتماء إلى المدرسة الناصرية، التي بقي وفيّاً لها طوال مسيرته النضالية، مُؤمناً بأن العروبة ليست مُجرد شعار سياسي، بل مشروع نهضوي مُتكامل يهدف إلى بناء أمة عربية قوية وقادرة على مُواجهة التحديات.

برز منير الصياد في صفوف «الاتحاد الاشتراكي العربي» - «التنظيم الناصري»، حيث تولى مواقع قيادية عدة وصولاً إلى منصب الأمين العام، وأسهم في الحفاظ على حضور الفكر الناصري ودوره في الحياة السياسية اللبنانية والعربية.

كان يعتبر أن «المشروع القومي العربي ما زال يُشكّل إطاراً جامعاً للنهوض العربي واستعادة الحقوق الوطنية للشعوب العربية، وفي مُقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المُستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين».

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)