f 𝕏 W
بين القتل والأسر.. عائلات المفقودين في غزة تكتوي بعدم اليقين

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين القتل والأسر.. عائلات المفقودين في غزة تكتوي بعدم اليقين

يروي فلسطينيون للجزيرة قصصا مأساوية عن أولاد وأزواج فقدوهم أو اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي، ولا يعرفون مصيرهم: هل استشهدوا أم هم أحياء ويتعرضون للتعذيب في معتقلات الاحتلال.

كما تتفاقم معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بسبب التعذيب الذي يتعرضون له، تعيش العائلات قلقا مستمرا في ظل غياب المعلومات عن ذويهم.

ورصد تقرير لهاني الشاعر على قناة الجزيرة شهادات بعض العائلات في قطاع غزة، والتي تعاني منذ شهور وسنوات من رحلة البحث عن ذويها دون جدوى.

ويواجه إياد المصري، الأسير المحرر من سجون الاحتلال، صعوبات في العثور على أبنائه المفقودين، ويقول إنه بحث في المستشفيات، وفي المقابر الجماعية، وفي كل الأماكن في قطاع غزة، ولكن لم يعثر على أي معلومات تؤكد ما إذا كانوا أحياء أم استشهدوا.

ولم يفقد هذا المواطن الأمل في العثور على أولاده المفقودين، ويعبّر للجزيرة عن حسرته لأنهم لا يتحمّلون العذاب مثله، خاصة أنهم شباب.

ولا يختلف الحال بالنسبة لبدرية، وهي زوجة ضابط إسعاف استشهد داخل سجون الاحتلال، وتروي مأساتها للجزيرة، قائلة إن زوجها اعتُقل عند حاجز نتساريم، وبعد بحث طويل أُبلغت بأنه استشهد في يوم اعتقاله نفسه.

وتقول إن إدارة السجون أخبروها أنهم سيشرّحون جثة زوجها ووافقت على ذلك، لكن الصليب الأحمر- كما تؤكد بدرية- لا يعرف حتى اليوم أي شيء عن زوجها، وتناشد الجميع أن يساعدوها لمعرفة مصير زوجها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)