تصاعدت حدة الخلافات السياسية داخل الاحتلال الإسرائيلي على خلفية أزمة تجنيد اليهود المتدينين "الحريديم"، بعدما وجه رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان اتهامات مباشرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسعي إلى جر البلاد نحو "حرب أهلية" من أجل الحفاظ على حكومته وتجنب انهيار الائتلاف الحاكم.
وجاءت تصريحات ليبرمان في ظل تصاعد الاحتجاجات التي نظمها آلاف من اليهود المتدينين ضد اعتقال متهربين من الخدمة العسكرية، بالتزامن مع تحركات يقودها نتنياهو للتوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية بشأن قانون الإعفاء من التجنيد.
اتهامات مباشرة لنتنياهو أخبار ذات صلة ارتفاع عدد الأطفال الذين تعطل تعليمهم بسبب الحروب والمناخ إلى نحو 258 مليونا ليبرمان يدعو لقلب الطاولة على نتنياهو واحتجاجات واسعة ضد حكومته
وقال ليبرمان، الذي شغل سابقا منصب وزير الحرب٬ في منشور عبر منصة "إكس"، إن "حكومة بنيامين نتنياهو تجر إسرائيل إلى حرب أهلية من أجل التمسك بالسلطة لعدة أيام إضافية".
وجاءت تصريحاته بعد يوم من احتجاجات واسعة نظمها الحريديم، حيث انطلقت قوافل سيارات من 19 مدينة إسرائيلية باتجاه السجن العسكري رقم 10 في مستوطنة كفار يونا، احتجاجا على اعتقال شبان متدينين رفضوا الالتحاق بالخدمة العسكرية.
ونشر ليبرمان صورة لشرطي إسرائيلي وسط حشد من المحتجين الحريديم، معلقا عليها بالقول: "المظاهر التي رأيناها أمس عار وطني. شرطي يتوسل من أجل حياته أمام حشد متمرد هو نتيجة مباشرة للحكومة المتساهلة، التي تقدم الدعم للمتمردين وتفكك سيادة القانون".
💬 التعليقات (0)