أمد/ عواصم: قُتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر بجراح في جنوب لبنان، فيما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية بأن قوات إسرائيلية أحرقت عددا من المنازل في بلدة عين عرب، بعد إنذارات وجهتها إلى الأهالي بإخلاء البلدة، وذلك غداة عودة الأهالي إليها عقب فتح الجيش اللبناني الطريق التي تربطها ببلدة الماري.
كما أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الراعي محمد هلال، سوري الجنسية، بعد اختطافه خلال توغل دورية إسرائيلية في خراج إبل السقي باتجاه بلدة الماري، فيما ألقت مسيّرات إسرائيلية قنابل صوتية على كفرتبنيت ومحيط النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر فوق بيروت والضواحي.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر عنه صباح يوم الخميس، إن الجندي القتيل كان يخدم في الاحتياط سائقا في الكتيبة 75 التابعة للواء السابع، و"قُتل خلال نشاط عملياتي في جنوب لبنان"، مضيفا أن جنديا آخر أصيب في الحادث بجراح متوسطة.
وبحسب تفاصيل الحادث التي أوردتها وسائل إعلام عبرية، فإن آلية تابعة لقوات فريق القتال اللوائي "غولاني" انقلبت، قرابة الساعة 22:50 من مساء الأربعاء، في منطقة رب ثلاثين جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل الجندي وإصابة آخر.
ويأتي ذلك غداة انتهاء اليوم الثاني من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، على وقع مواصلة الجيش الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار وتنفيذه سلسلة اعتداءات في الجنوب اللبناني، أسفرت الأربعاء عن استشهاد شخصين، إلى جانب انتهاك الأجواء اللبنانية، بما في ذلك أجواء العاصمة بيروت.
وبحسب معلومات صحفية، فإن الجلسة التي استمرت نحو ثماني ساعات عُقدت على المستوى العسكري، بمشاركة رئيس الوفد اللبناني السفير السابق سيمون كرم، على أن تُستأنف المحادثات، الخميس، على المستوى السياسي في ختام الجولة الخامسة، وسط توقعات بأن تفضي إلى اختيار "المناطق التجريبية".
التعليقات (0)