لم يقلل المركز الثاني الذي أنهى به المغرب دور المجموعات من ثقة لاعبي ومسؤولي "أسود الأطلس" وفي مقدمتهم المدرب الوطني محمد وهبي، في قدرة الفريق على الذهاب بعيدا في كأس العالم، بل والتتويج باللقب.
واحتل المغرب المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف فقط عن البرازيل، بعد فوزين على أسكتلندا 1-0 وهايتي (4-2)، وتعادل في المباراة الأولى أمام "راقصي السامبا" بهدف لكل منهما.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة الأخيرة ضد هايتي، أطلق وهبي تصريحات واثقة، أكد خلالها عزمه ونية لاعبيه التتويج باللقب، في كلمات يرى كثيرون أنها لم تأتِ من فراغ أو نتيجة لحظة عاطفية وحماسية، بل لثقته في أن فريقه يملك المقومات اللازمة لتحويل الحلم الذي بدا بعيدا للغاية في الماضي إلى حقيقة، اقتربت في النسخة الماضية بقطر (عام 2022) بوصول الفريق إلى المربع الذهبي.
وقال وهبي "كما قلت قبل كأس العالم، دخل المغرب مرحلة جديدة من الإيمان بالنفس. اللاعبون يؤمنون، والجمهور يؤمن، والخصوم يحترموننا. نحن في مرحلة يجب أن نؤمن فيها بإمكانية التتويج ويجب أن نستهدف ذلك".
ولدى سؤاله عن كيفية تحقيق ذلك، أجاب "ندخل كل مباراة بنسبة 200%، نحضر لها بالجدية المطلوبة ونحترم الجميع. أنا أؤمن كثيرا بالعمل الذي نقوم به، لدينا كل المقومات لنكون أمة كروية كبيرة لذلك يجب أن نؤمن بذلك".
وجاءت تصريحات وهبي رغم المسار الصعب والمعقد المتوقع الذي سيسلكه "أسود الأطلس" في الأدوار الإقصائية، بالنظر إلى الترتيب الحالي لبقية المجموعات من 4 إلى 12.
💬 التعليقات (0)