f 𝕏 W
حين لم تعد اليهودية تكفي.. البدائل الدينية الجديدة في إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين لم تعد اليهودية تكفي.. البدائل الدينية الجديدة في إسرائيل

المشهد الديني الإسرائيلي أصبح أكثر تنوعًا وتعقيدًا مما توحي به الصورة التقليدية التي تحصره في الصراع بين الأرثوذكسية والعلمانية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناقش ورقة بحثية ظاهرة الحركات الدينية الجديدة في إسرائيل، والتي تتجاوز الثنائية التقليدية بين التدين الأرثوذكسي والعلمانية. وتشير الدراسة إلى أن هذه الحركات، التي تشمل مذاهب وافدة ومحلية، تعكس تحولات عميقة في المجتمع الإسرائيلي وأزمة روحية تدفع البعض للبحث عن بدائل خارج الأطر اليهودية التقليدية. وتُعرف هذه الحركات بتقديمها رؤى بديلة للحياة وتلبية احتياجات روحية ونفسية لا توفرها المؤسسات التقليدية أو الحداثة العلمانية.
📌 أبرز النقاط

تناقش ورقة الباحث محمود عبده سالم ظاهرة الحركات الدينية الجديدة في إسرائيل، وهي ظاهرة لم تحظ باهتمام واسع في الأدبيات العربية رغم أهميتها في فهم التحولات الدينية والاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي. وتنطلق الدراسة من ملاحظة أن إسرائيل، التي قامت أساسًا على تداخل القومية اليهودية مع المشروع الصهيوني، لم تعد محصورة في الثنائية التقليدية بين التدين الأرثوذكسي والعلمانية، بل أصبحت ساحة لتعدد ديني وروحي متزايد، شمل ظهور حركات ومذاهب وافدة من الغرب، وأخرى محلية تطورت داخل البيئة الإسرائيلية نفسها.

وترى الدراسة الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن هذه الحركات ليست مجرد ظاهرة دينية هامشية، وإنما تعكس تحولات عميقة في بنية المجتمع الإسرائيلي، وفي علاقة الإسرائيليين بالدين والهوية والمعنى، كما تكشف عن أزمة فكرية وروحية تعيشها الصهيونية الحديثة، دفعت قطاعات من الإسرائيليين إلى البحث عن بدائل روحية خارج الأطر اليهودية التقليدية.

يبدأ الباحث بتتبع نشأة مفهوم "الحركات الدينية الجديدة"، موضحًا أن المصطلح ظهر أولًا في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية لوصف الأديان الجديدة التي انتشرت هناك، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة وأوروبا خلال ستينيات القرن العشرين، قبل أن يتحول إلى مصطلح أكاديمي واسع الاستخدام في دراسات الأديان وعلم الاجتماع الديني.

ويشير الباحث إلى أن تعريف هذه الحركات ليس أمرًا سهلًا، لأن المصطلح نفسه محل جدل. فبعض الجماعات لا تعتبر نفسها "دينية" أصلًا، وإنما تقدم نفسها باعتبارها حركات روحية أو فلسفية أو علمية، بينما يرى آخرون أن وصفها بـ"الجديدة" ليس دقيقًا، لأن بعض أفكارها يعود إلى قرون طويلة سابقة.

وتجمع هذه الحركات، رغم اختلافاتها الكبيرة، عدة خصائص مشتركة؛ فهي تقدم رؤى بديلة للحياة والكون والإنسان، وتسعى إلى تلبية احتياجات روحية ونفسية لا يجدها أتباعها في المؤسسات الدينية التقليدية أو في الحداثة العلمانية. كما أنها غالبًا ما تطرح نفسها بوصفها بديلًا عن الدين الرسمي أو السائد، وتتبنى أشكالًا جديدة من التدين الفردي والتجربة الروحية الشخصية.

ويربط الباحث ظهور هذه الحركات بظواهر الحداثة والعولمة والعلمنة، حيث أدت التحولات الاجتماعية الكبرى إلى تراجع سلطة المؤسسات الدينية التقليدية، وفتحت المجال أمام أشكال جديدة من التدين الفردي والبحث عن المعنى. وفي هذا السياق أصبحت الحركات الدينية الجديدة استجابة لحاجات نفسية وروحية لم تعد الأديان التقليدية أو الأيديولوجيات الحديثة قادرة على تلبيتها بالكامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)