f 𝕏 W
بين الارتباك وبروتوكول 'هانيبال' المتأخر.. وثائق إسرائيلية تكشف كواليس أسر شاليط

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الارتباك وبروتوكول 'هانيبال' المتأخر.. وثائق إسرائيلية تكشف كواليس أسر شاليط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الجيش الإسرائيلي عن وثائق سرية تتعلق بعملية أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006، مسلطة الضوء على إخفاق استخباراتي وميداني كبير. تظهر الوثائق حالة من الارتباك والفوضى في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال الهجوم الذي نفذته المقاومة الفلسطينية عبر نفق استراتيجي، مما أدى إلى مقتل جنديين وأسر شاليط.
📌 أبرز النقاط

أفرج الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس عن وثائق وسجلات عملياتية سرية تزامناً مع الذكرى العشرين لعملية أسر الجندي جلعاد شاليط على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عام 2006. وتكشف هذه السجلات تفاصيل دقيقة حول الإخفاق الاستخباراتي والميداني الذي رافق الهجوم، وكيف فشلت المنظومة العسكرية في تحديد مكان الجندي لسنوات طويلة.

ونقلت مصادر إعلامية عبرية مقتطفات من سجلات اللواء الجنوبي، وصفت اليوم الذي نُفذت فيه العملية بأنه تجسيد لحالة الاضطراب والعجز التي أصابت جيش الاحتلال. وأوضحت الوثائق أن المقاومة الفلسطينية نجحت في تنفيذ هجوم معقد ومنسق باغت القوات المتمركزة قرب الحدود، مما أدى إلى انهيار سريع في منظومة الدفاع المحلية.

بدأت الحادثة بتسلل مجموعة من مقاتلي حركة حماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام عبر نفق هجومي استراتيجي حُفر تحت الحدود بطول 300 متر. ووفقاً للأرشيف المفرج عنه، فقد استهدف المقاومون بشكل متزامن دبابة وموقع حراسة وناقلة جند مدرعة في منطقة قريبة من معبر كرم أبو سالم العسكري.

أسفر الهجوم المباغت عن مقتل ضابط برتبة ملازم وجندي آخر، بالإضافة إلى إصابة أربعة جنود بجروح متفاوتة، بينما تمكنت المجموعة المهاجمة من سحب الجندي جلعاد شاليط إلى داخل قطاع غزة. وتظهر السجلات أن مركز القيادة تلقى أول بلاغ عن إطلاق قذائف هاون ونيران أسلحة خفيفة في تمام الساعة الخامسة و13 دقيقة صباحاً.

بعد دقائق قليلة من البلاغ الأول، وتحديداً عند الساعة 05:19، تدفقت تقارير وصفتها المصادر بـ 'المثيرة للقلق' حول وجود جنود عند السياج الفاصل ووقوع إصابات مؤكدة. وتوالت المعلومات المتضاربة إلى مقر القيادة حول تعرض الدبابات للقصف المباشر وتسلل مسلحين إلى داخل المواقع العسكرية، وسط حالة من الفوضى في إدارة الموقف.

وتشير السجلات إلى أن التقييم الأولي للخسائر بدأ يظهر بعد إجلاء الدبابات من منطقة الاشتباك، حيث سُجل مقتل أحد الجنود في البداية دون إدراك حجم الكارثة الكاملة. ومع مرور أكثر من ساعة على بدء العملية، بدأ القلق يتصاعد داخل أروقة القيادة العسكرية مع تزايد المؤشرات على فقدان الاتصال بأحد أفراد طاقم الدبابة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)