f 𝕏 W
بينهم الغنوشي والشابي.. 11 سجينا سياسيا تونسيا يناشدون المعارضة الوحدة لاستعادة الحرية

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بينهم الغنوشي والشابي.. 11 سجينا سياسيا تونسيا يناشدون المعارضة الوحدة لاستعادة الحرية

دعا 11 سجينا سياسيا في تونس، متهمين في قضايا "التآمر على أمن الدولة"، قوى المعارضة والمجتمع المدني إلى التوحد لاستعادة الحرية والديمقراطية ووقف "الاستبداد" .

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ناشد 11 سجينًا تونسيًا، بينهم شخصيات سياسية بارزة، قوى المعارضة في البلاد إلى توحيد صفوفها لاستعادة الحرية والديمقراطية. جاءت هذه المناشدة في رسالة موقعة من قبل هؤلاء السجناء، المتهمين في قضايا تتعلق بـ"التآمر على أمن الدولة"، معتبرين أن إجراءات الرئيس قيس سعيد منذ يوليو 2021 أثرت على مكتسبات الثورة والانتقال الديمقراطي.
أبرز النقاط

دعا 11 سجينا تونسيا قوى المعارضة في البلاد إلى "الوحدة من أجل استعادة الحرية والديمقراطية"، وذلك في رسالة وقعها السجناء المتهمون في قضايا تتعلق بـ"التآمر على أمن الدولة".

وضمت قائمة الموقعين رئيس "جبهة الخلاص الوطني" أحمد نجيب الشابي، والعضو بالجبهة جوهر بن مبارك، والوزير السابق العياشي الهمامي، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، والأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي، والقيادي السابق في "النهضة" عبد الحميد الجلاصي.

كما شملت القائمة مدير الديوان الرئاسي الأسبق رضا بلحاج، وعضو نقابة الصحفيين السابق زياد الهاني، والقيادية بجبهة الخلاص شيماء عيسى، والأمين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي غازي الشواشي، والقيادي السابق بحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات خيام التركي.

وقال الموقعون -في رسالتهم التي نشرتها صفحة الغنوشي على فيسبوك– إن تونس "تجتاز مرحلة دقيقة من تاريخها"، معتبرين أن إجراءات الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو/تموز 2021 أثرت على "مكتسبات الثورة والانتقال الديمقراطي".

وتشهد تونس أزمة سياسية منذ 25 يوليو/تموز 2021، حين أعلن الرئيس قيس سعيّد إجراءات استثنائية شملت حل البرلمان وتغيير الدستور، وهي خطوات تصفها المعارضة بأنها "انقلاب على الدستور".

في المقابل، يقول سعيّد إن إجراءاته "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة"، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)