f 𝕏 W
"حراس التراث" يستعيدون ذاكرة غزة من تحت الأنقاض

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 2 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حراس التراث" يستعيدون ذاكرة غزة من تحت الأنقاض

يحاول فريق شبابي إنقاذ ما تبقى من التراث الفلسطيني بعد أن طالت حرب الإبادة الإسرائيلية المتاحف والمواقع الأثرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعمل فريق "حراس التراث" التطوعي التابع لجمعية مياسم في غزة على انتشال وترميم وحفظ القطع الأثرية التي نجت من القصف الإسرائيلي. يهدف الفريق إلى حماية الذاكرة التاريخية للقطاع من الاندثار، خاصة بعد تضرر المتاحف والمواقع الأثرية وفقدان آلاف القطع. يتم حفظ القطع المستعادة مؤقتاً في صناديق خشبية داخل خيام.
📌 أبرز النقاط

داخل خيمة بسيطة قرب مخيم يضم نحو 900 ألف نازح يعيشون في المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، يحفظ متطوعون في صناديق خشبية قطعا أثرية انتشلوها من تحت الركام بعدما نجت من القصف الإسرائيلي.

يعمل هؤلاء المتطوعون ضمن فريق "حراس التراث" التابع لجمعية مياسم غير الحكومية التي تسعى لجمع القطع الأثرية من تحت الأنقاض وترميمها وتوثيقها وحفظها، في مسعى لحماية ذاكرة غزة التاريخية من الاندثار.

ولم يستهدف القصف الإسرائيلي المدنيين والمستشفيات والبنى التحتية فحسب، بل طال أغلب المتاحف والمواقع الأثرية في القطاع، مما دفع هذا الفريق إلى إطلاق مبادرته وجمع القطع المتضررة وترميمها وحفظها مؤقتا في خيام.

عن هذه المبادرة، تقول مساعدة منسق برنامج حماية التراث في جمعية مياسم شيماء الناطور "توجهنا إلى هذه المواقع الأثرية، واستخرجنا ما استطعنا من القطع، ثم قمنا بأرشفتها وحفظها داخل صناديق خاصة".

وتضيف "بدأنا بحصر المجموعات المتحفية في قطاع غزة، وخاصة تلك التي تعرضت للقصف وأصبحت مقتنياتها تحت الركام جراء القصف".

وتسبب القصف الإسرائيلي في تدمير معظم المتاحف والمواقع الأثرية في القطاع، بينها متحف القرارة، كما أدى إلى فقدان نحو 3500 قطعة متحفية، وفق هذه المتحدثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)