ولتحصين هذا المسار، استحدثت الأطراف آليات عمل قياسية تشمل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي، وثلاث مجموعات عمل متخصصة في الملف النووي، والعقوبات، وتسوية النزاعات، لتهيئة بيئة عمل تقنية معزولة عن الضغوط.
وتعكس هذه الخطوات سعي الوسطاء لخلق بيئة عمل تسمح بمعالجة القضايا التقنية المعقدة التي ربما تكون سببا في عدم التوصل لاتفاق بين الجانبين.
تواجه المفاوضات الإيرانية الأمريكية في سويسرا تحديات معقدة لحسم ملفات التخصيب، ومخزون اليورانيوم، والملاحة في هرمز، والعقوبات، وإنهاء الحرب، وذلك خلال مهلة زمنية حددت بـ 60 يوما.
💬 التعليقات (0)