وسط حقل ألغام كبير، تسير المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي تحتضنها سويسرا أملا في التوصل لاتفاق ينهي حالة الحرب بشكل نهائي وطويل الأمد، وذلك بالبحث عن حلول للقضايا الشائكة التي تتصدر جدول الأعمال.
فمن اليورانيوم الإيراني إلى حركة الملاحة في مضيق هرمز وأصول طهران المجمدة والعقوبات المفروضة عليها وصولا إلى وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، يحاول الوسطاء إيجاد حلول يمكنها ضمان عدم انهيار المفاوضات.
ويفترض أن تبحث فترة التفاوض المحددة بـ 60 يوماً ملفات أساسية بين الجانبين الأمريكي والإيراني وتتلخص في:
هذا الإطار الزمني يضع المفاوضين أمام مسؤوليات كبيرة ويفرض عليهم تحقيق الأهداف في الوقت المحدد، بيد أن الإطار الزمني المحدد قد لا يكون كافيا، وهو ما دفع الوسطاء لوضع آليات لتسهيل المفاوضات والحيلولة دون انهيارها.
وحسب تقرير أعده مصطفى أزريد للجزيرة، فقد تقرر إنشاء لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي على جهود الوساطة، كما أنشئت مجموعات عمل تهتم بـ 3 ملفات أساسية هي: النووي الإيراني، العقوبات، وتسوية النزاعات.
وتعكس هذه الخطوات سعي الوسطاء لخلق بيئة عمل تسمح بمعالجة القضايا التقنية المعقدة التي ربما تكون سببا في عدم التوصل لاتفاق بين الجانبين.
التعليقات (0)