f 𝕏 W
كيف تفاعلت أسواق وبورصة طهران مع السماح ببيع النفط بالدولار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تفاعلت أسواق وبورصة طهران مع السماح ببيع النفط بالدولار؟

رغم التفاؤل الذي رافق السماح ببيع النفط الإيراني بالدولار والإفراج عن أصول مجمدة، ما تزال الأسواق الإيرانية تتأرجح بين آمال الانفراج المالي وضغوط الأسعار وتقلبات سعر الصرف.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لم ينعكس السماح ببيع النفط الإيراني بالدولار والإفراج عن أصول مجمدة على معيشة الإيرانيين بالسرعة المتوقعة، حيث شهدت أسعار الخبز ارتفاعاً في عدد من المحافظات، مما أثار تساؤلات حول قدرة التطورات الدبلوماسية على تحسين الأوضاع المعيشية على المدى القريب. ورغم تفاؤل البعض بالتفاهمات الأخيرة مع واشنطن، إلا أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية يضع ضغوطاً إضافية على محدودي الدخل. ويرى البعض أن الزيادات في أسعار الخبز قد لا ترتبط مباشرة بالمفاوضات، بل بقرارات سابقة تم تطبيقها مؤخراً.
📌 أبرز النقاط

طهران – لم ينعكس الإعلان عن السماح ببيع النفط الإيراني بالدولار والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة على معيشة الإيرانيين بالسرعة التي توقعها كثيرون.

فبينما عزز التوقيع على مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، بوساطة باكستانية قطرية، توقعات بانفراج اقتصادي وتحسن في سوق الصرف، فوجئ المستهلكون بارتفاع أسعار الخبز في عدد من المحافظات، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات بشأن مدى قدرة التطورات الدبلوماسية على تحسين الأوضاع المعيشية في المدى القريب.

وأمام أحد المخابز في طهران، قال بهرام (40 عاما)، وهو عامل بناء، إن سعر رغيف خبز "اللواش" ارتفع من 14 ألف ريال ( 0.01 دولار) إلى 27 ألف ريال (نحو 0.02 دولار) خلال يوم واحد، مضيفا أن الزيادة بددت حالة التفاؤل التي صاحبت التفاهمات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة.

وأوضح للجزيرة نت "كنا نأمل أن تؤدي المفاوضات إلى تخفيف الضغوط المعيشية، لكن أول ما لمسناه كان ارتفاع أسعار الخبز"، معتبرا أن الشرائح محدودة الدخل تواجه صعوبات متزايدة في تغطية احتياجاتها الأساسية.

وبينما كان يجمع أرغفة الخبز في أكياس بلاستيكية، تدخلت سيدة خمسينية كانت تقف بجانبه قائلة إن أسعار الخبز، رغم ارتفاعها، لا تزال منخفضة مقارنة ببعض دول الجوار، وهو ما يشجع على تهريب الخبز والدقيق أو استخدامه علفا للمواشي في بعض المناطق بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بالأعلاف المستوردة.

أما رضا (28 عاما)، الذي يعمل في أحد المخابز، فيرى أن الزيادة لا ترتبط مباشرة بالمفاوضات الجارية، موضحا أن القرار اتُّخذ منذ فترة، لكن تطبيقه في المخابز الحكومية تزامن مع الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)