f 𝕏 W
ما الذي غيّر جهازنا المناعي؟ رحلة في أسباب انتشار الحساسية

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي غيّر جهازنا المناعي؟ رحلة في أسباب انتشار الحساسية

مع تصاعد أمراض الحساسية، لا تبدو الوراثة وحدها في قفص الاتهام؛ فالمنازل المغلقة والطعام المصنّع واضطراب الميكروبيوم (Microbiome) والمضادات الحيوية تكشف كيف غيّرت الحياة الحديثة مناعتنا بصمت وبلا إنذار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في انتشار الأمراض التحسسية عالميًا، حيث تؤثر الحساسية على ما يقارب 20% إلى 30% من سكان الأرض. تُصنف الحساسية كأمراض مناعية وتشمل مجموعة واسعة من الحالات مثل الربو والإكزيما وحساسية الطعام. وتُعزى أسباب هذا الانتشار المتزايد إلى عوامل بيئية واقتصادية وشخصية، بالإضافة إلى التعرض للمركبات العضوية المتطايرة المنبعثة من المنتجات المنزلية والصناعية، والتي تتزايد تركيزاتها داخل المباني الحديثة.
أبرز النقاط

شهدت السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا في أعداد الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التحسسية، أو ما يُعرف شيوعا بالحساسية. ووفقا لتقديرات المنظمة العالمية للحساسية (WAO)، فإن الحساسية تؤثر في ما يقارب 20% إلى 30% من سكان الأرض، محققة ارتفاعا يستدعي الوقوف عنده ومحاولة استكشاف أسبابه والعوامل المرتبطة به.

تُصنَّف الحساسية ضمن الأمراض المناعية، وتشمل: التهابَ الأنف التحسسي، والأزمةَ التنفسية (الربو)، والأرتيكاريا المزمنة، والإكزيما، وحساسيةَ الطعام، وحساسيةَ الحشرات، وحساسيةَ الأدوية، والتهابَ المريء اليوزيني (Eosinophilic Esophagitis)، وغيرَها.

ويتفاوت معدل انتشار الحساسية تبعًا لعوامل متعددة، أبرزها: الظروف البيئية، والاقتصادية، والتوزع الجغرافي، وبعض الممارسات الشخصية. يُضاف إلى ذلك أن بعض أنواع الحساسية قد تجرّ معها أنواعا أخرى لدى الشخص ذاته، فيعاني في نهاية المطاف من نوعين أو أكثر في آنٍ واحد.

لكن ما العوامل التي طرأت مؤخرا وأسهمت في انتشار أنواع الحساسية بين الناس؟ وما الذي يحدد انتشارها في منطقة بعينها وبين فئات دون أخرى؟

ورغم تعقيد المسببات وعدم وضوح الآلية الدقيقة التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضةً للإصابة دون غيرهم، فإن الدراسات والأبحاث رصدت جملةً من العوامل باعتبارها المرشحين الأبرز وراء هذا الانتشار المتصاعد.

تُشكّل المركبات العضوية المتطايرة -وشبه المتطايرة- أحد أبرز مهيجات الحساسية من حولنا، إذ تنبعث من السجاد، والمنسوجات، والمنظفات، والملابس، والطلاء، والمذيبات المستخدمة في صناعة الأثاث والإلكترونيات، فضلًا عن منتجات العناية الشخصية كطلاء الأظافر وصبغات الشعر. ويرتفع تركيز هذه المواد داخل المباني الحديثة بما يتراوح بين 50 و100 ضعف مقارنةً بالهواء الطلق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)