f 𝕏 W
تقرير: نتنياهو قد يكون الخاسر الأكبر بعد حرب إيران وسقوط هالته السياسية

أمد للاعلام

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير: نتنياهو قد يكون الخاسر الأكبر بعد حرب إيران وسقوط هالته السياسية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لوكالة رويترز إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يكون الخاسر الأكبر بعد الحرب الأخيرة مع إيران، ليس بسبب الخسائر الاستراتيجية، بل بسبب تآكل "هالته السياسية" التي بناها على مدار عقود باعتباره الزعيم الوحيد القادر على فرض إرادته على الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران. الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران يضع نتنياهو في موقف اضطرار لقبول سياسة أمريكية تختلف عن رؤيته، مما يجعله معزولاً دولياً ويواجه ضغوطاً داخلية قبيل الانتخابات.
📌 أبرز النقاط

أمد/ واشنطن: يقول محللون ومسؤولون أمريكيون سابقون ومصادر دبلوماسية، إن استراتيجية إسرائيل تجاه إيران ربما لا تكون أكبر خسائر الاتفاق بين واشنطن وطهران، وإنما “الهالة السياسية” التي أمضى بنيامين نتنياهو عقودا في صناعتها باعتباره الزعيم الإسرائيلي الأوحد القادر على تطويع واشنطن وإخضاعها لإرادته فيما يتعلق بالجمهورية الإسلامية. وفق تقرير لوكالة رويترز.

وبنى نتنياهو مكانته السياسية في إسرائيل على ادعاء جريء بأنه، ولا أحد سواه، قادر على صون التوافق الاستراتيجي التام مع الولايات المتحدة بشأن إيران. ومن خلال استمالة الجمهوريين إليه وكسب دعمهم، صور نفسه على أنه الزعيم الإسرائيلي الوحيد الذي يملك أدوات التأثير على الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين، وكان يصر على أن الضغط العسكري المستمر هو السبيل الوحيد لاحتواء طهران.

وفي أوج قوته، وصف دبلوماسيون نتنياهو بأنه “صاحب الكلمة المسموعة” في الولايات المتحدة، فقد كان بإمكانه رفع سماعة الهاتف لكي يضمن توافق الحسابات الاستراتيجية لواشنطن مع حسابات إسرائيل، ويشيرون أيضا إلى أنه لم يسبق لأي رئيس وزراء إسرائيلي آخر أن ألقى كلمات في الكونغرس على هذا النحو من التواتر أو بنى مثل هذا الرصيد السياسي الدائم داخل النظام السياسي الأمريكي.

لكن محللين يقولون، إن الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير/ شباط، يكشف كيف تغيرت هذه السردية. فبدلا من تشكيله سياسة واشنطن تجاه إيران، يضطر نتنياهو الآن إلى القبول بهذه السياسة، في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تسوية من منظور يميل إلى التعامل مع الاعتراضات الإسرائيلية على أنها قيود.

وقال المسؤول الأمريكي السابق دينيس روس، إن حسابات الداخل لا تقل قسوة عن حسابات الخارج، وأضاف أن الخناق يشتد على نتنياهو بين رئيس أمريكي عازم على إنهاء الصراع وقاعدة شعبية داخلية ترفض تقديم التنازلات، لا سيما في لبنان. فالانسحاب ينطوي على مخاطر رد فعل سياسي عنيف، في حين أن التصعيد ينطوي على خطر المواجهة مع واشنطن.

وكان نتنياهو يأمل أن ترسخ الحرب إرثه باعتباره الزعيم الذي تصدى لإيران لكن ذكراها قد تبقى باعتبارها الصراع الذي قضى على أحد مصادر قوته الرئيسية. فقد صار معزولا في الخارج، ومثقلا بقيود من أقرب الحلفاء، وفي موقف لا يحسد عليه قبيل انتخابات الخريف، ليجد أن الرصيد السياسي الذي بنى عليه مسيرته السياسية قد أصبح أثقل حمل على ظهره وأكبر عائق في طريقه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)