f 𝕏 W
آخر صوت في الهاتف المكسور.. عائلات غزة تطارد ذكريات أحبتها تحت الركام

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آخر صوت في الهاتف المكسور.. عائلات غزة تطارد ذكريات أحبتها تحت الركام

بعد الفقد، يبحث الغزيون في هواتف أحبتهم ممن رحلوا بفعل حرب الإبادة، علهم يجدون صورة أو مقطعا صوتيا يطفئ نار شوقهم وحنينهم، لكنهم يواجهون معضلة كبيرة في إصلاحها وفي الكلفة العالية إن وجد الحل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، أصبحت الهواتف المحطمة التي انتشلت من تحت الركام نافذة أخيرة للعائلات على أحبائها الذين فقدوهم، حيث تحمل صورهم ومقاطعهم ورسائلهم الأخيرة. رحلة استعادة هذه الذكريات شاقة، وتواجه الأسر صعوبات في إصلاح الأجهزة بسبب ارتفاع الأسعار ونقص قطع الغيار، مما يزيد من معاناتها النفسية والمادية.
📌 أبرز النقاط

غزة – في غزة، خرجت هواتف كثيرة من تحت الركام محطمة، أو مغلقة، أو عالقة خلف كلمات مرور، تحمل داخلها آخر صور الشهداء، وأصواتهم، ورسائلهم، ومقاطع توثق لحظاتهم الأخيرة.

وبالنسبة لعائلات فقدت أبناءها وأزواجها وإخوتها، صار الهاتف نافذة أخيرة على من رحلوا، وأحيانا مفتاحا لحق مالي يحتاجه أطفال أيتام. وبين محال الصيانة وقلوب الأسر، تبدأ رحلة شاقة لاستعادة ما بقي من الأحبة داخل شاشات مكسورة.

حين حمل صديق الصحفي عبد الرحمن العبادلة هاتفه إلى زوجته صبحية شراب، كان يحمل أثقل أثر عاد من لحظة الاستهداف. وصلها الهاتف قبل أن تستوعب وقع الخبر كاملا؛ جهاز صغير من نوع "ريدمي 9″، شاشته محطمة وهيكله معطوب، وعليه آثار الضربة، وفي داخله ذاكرة رجل خرج إلى عمله الصحفي، وعاد إليها صوتا وصورا ومقاطع محفوظة خلف زجاج مكسور.

واستشهد عبد الرحمن العبادلة في 17 مايو/أيار 2025، أثناء توثيقه مشهدا صحفيا في غزة، ووصل خبر استشهاده إلى زوجته على مراحل موجعة؛ قيل لها في البداية إن إصابته خطيرة تمهيدا لوقع الفاجعة، ثم جاء صديقه يحمل الهاتف متأثرا، وقد بقي الجهاز أقرب أثر مادي من عبد الرحمن وقت الاستهداف.

كان الهاتف بحالة تمنع الزوجة من فتحه أو رؤية محتوياته. وفي اليومين الأولين غلبها الحزن، ثم بدأ الشوق يشتد داخلها، فخرجت تبحث عن محل صيانة يعيد تشغيله، فقد كانت تريد فتح الصور، وسماع التسجيلات، ومشاهدة المقاطع، والبحث في ذاكرته عن أي لحظة بقيت من عبد الرحمن.

وداخل محال الصيانة، تلقت صبحية صدمة أخرى؛ فقد ارتفعت أسعار تبديل شاشات الهواتف في القطاع بصورة كبيرة خلال الحرب، حتى صار إصلاح هاتف زوجها يحتاج مبلغا يساوي ثمن هاتفين جديدين قبل الحرب، فالقطع شحيحة، والأسعار باهظة، والمال المتوفر لديها لا يكفي لتغطية كلفة التصليح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)