f 𝕏 W
جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تبحث مع UNDP وOCHA تحديات القطاع الخاص

راية اف ام

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تبحث مع UNDP وOCHA تحديات القطاع الخاص

استقبلت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين السيد أمجد الشوا مدير برامج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والسيد طاهر إبراهيم مسؤول العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بحضور السيد حسين مرتجى مدير مجموعة غزة، وذلك في إطار تعزيز الحوار والتنسيق حول الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الراهنة في قطاع غزة والتحديات التي تواجه القطاع الخاص في ظل استمرار تداعيات الحرب. وخلال اللقاء، استعرضت الجمعية حجم الأضرار والخسائر الجسيمة التي لحقت بمؤسسات وشركات القطاع الخاص، والتي انعكست...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحثت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين مع ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) التحديات التي يواجهها القطاع الخاص في غزة، خاصة في ظل تداعيات الحرب. تم تسليط الضوء على الأضرار الجسيمة التي لحقت بالشركات، وتأثيرها على الاقتصاد والبطالة، مع التأكيد على دور القطاع الخاص في التعافي الاقتصادي. كما نوقشت قضايا نقص المواد الخام، وصعوبة إدخال المعدات، وأزمة المياه والصرف الصحي، وضرورة دعم استعادة نشاط المنشآت.
📌 أبرز النقاط

استقبلت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين السيد أمجد الشوا مدير برامج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والسيد طاهر إبراهيم مسؤول العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، بحضور السيد حسين مرتجى مدير مجموعة غزة، وذلك في إطار تعزيز الحوار والتنسيق حول الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الراهنة في قطاع غزة والتحديات التي تواجه القطاع الخاص في ظل استمرار تداعيات الحرب.

وخلال اللقاء، استعرضت الجمعية حجم الأضرار والخسائر الجسيمة التي لحقت بمؤسسات وشركات القطاع الخاص، والتي انعكست بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي والإنتاجي، وأدت إلى توقف أو تراجع أعمال العديد من المنشآت الاقتصادية، الأمر الذي أسهم في ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الأوضاع المعيشية لآلاف الأسر الفلسطينية.

وأكد ممثلو الجمعية أن القطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية في جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، مشددين على أهمية دعم المؤسسات والشركات المتضررة وتمكينها من استعادة نشاطها، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

كما ناقش الجانبان أبرز التحديات التي تواجه رجال الأعمال وأصحاب المنشآت الاقتصادية، وفي مقدمتها النقص الحاد في المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، وصعوبة إدخال المعدات والآليات اللازمة، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بالطاقة والبنية التحتية وتراجع القدرة التشغيلية للمنشآت الاقتصادية.

وتطرق اللقاء إلى الأزمة المتفاقمة في قطاع المياه والصرف الصحي، حيث أكدت الجمعية على ضرورة توفير قطع الغيار والزيوت والاحتياجات الفنية اللازمة لتشغيل وصيانة محطات التحلية ومحطات المياه، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.

كما استعرضت الجمعية الجهود التي تبذلها في متابعة قضايا القطاع الخاص والتنسيق مع المؤسسات الدولية والجهات المانحة، بهدف حشد الدعم اللازم للمشاريع الاقتصادية والإنتاجية، والمساهمة في وضع برامج تعافٍ اقتصادي تستجيب للاحتياجات الفعلية للقطاع الخاص والمجتمع الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)