f 𝕏 W
من علامة الجزاء.. قصص صنعت تاريخ كأس العالم

الجزيرة

رياضة منذ 5 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من علامة الجزاء.. قصص صنعت تاريخ كأس العالم

بعد 120 دقيقة من القتال، يصل مصير المنتخبات إلى لحظات خاطفة من التوتر والترقب. هنا كُتبت أشهر قصص المجد والانكسار في تاريخ كأس العالم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت كأس العالم تطوراً في طريقة حسم المباريات المتعادلة في الأدوار الإقصائية، حيث انتقل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من حلول مثل إعادة المباراة أو القرعة إلى اعتماد ركلات الترجيح من علامة الجزاء بدءاً من نسخة 1982. أحدث هذا النظام تحولاً جذرياً في طبيعة المنافسات، مضيفاً عنصراً نفسياً حاسماً إلى المهارات البدنية والذهنية، وشهدت البطولة العديد من اللحظات التاريخية التي صنعتها ركلات الترجيح، أبرزها نهائي عام 1994 الذي حسمته البرازيل على حساب إيطاليا بخطأ شهير من روبرتو باجيو.
📌 أبرز النقاط

منذ انطلاق النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930، كان البحث عن فائز في مباريات خروج المغلوب يمثل معضلة تنظيمية وقانونية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ولسنوات طويلة، كانت المباريات التي تنتهي بالتعادل بعد الأشواط الإضافية تُحسم إما بإعادة المباراة أو بإجراء قرعة، وهي حلول لم تكن ترضي الجماهير أو المنتخبات.

ومع تطور اللعبة، تبنى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) نظام "ركلات الترجيح من علامة الجزاء"، ليدخل حيز التنفيذ في المونديال بدءاً من نسخة إسبانيا عام 1982، محولاً هذه اللحظات إلى جزء أصيل من تاريخ البطولة ومحدد لمصير الألقاب.

بحسب مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم، في 8 يوليو/تموز 1982، شهد العالم أول تطبيق عملي لهذا النظام في نصف نهائي المونديال بين ألمانيا الغربية وفرنسا على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان". كانت المباراة ملحمية بحد ذاتها، بعد أن عاد منتخب "المانشافت" من تأخر بنتيجة 1-3 في الأشواط الإضافية ليفرض التعادل 3-3، ثم يفوز عن طريق ركلات الترجيح بنتيجة 5-4.

كانت تلك الليلة في إشبيلية إعلانا رسميا عن عصر جديد في كرة القدم، إذ لم يعد يكفي المجهود البدني والمهاري وحده لحسم المواجهات، بل أصبحت القدرة على السيطرة على الأعصاب تحت ضغط هائل هي الفاصل.

ومع توالي النسخ، انتقل هذا "الاختبار القاسي" من الأدوار الإقصائية إلى واجهة المشهد الكروي العالمي "المباراة النهائية". كان عام 1994 في الولايات المتحدة شاهدا على أول نهائي يُحسم بهذه الطريقة بين البرازيل وإيطاليا.

بعد 120 دقيقة خلت من الأهداف، اتجه الطرفان إلى ركلات الترجيح. استمر الضغط حتى الركلة التي نفذها النجم الإيطالي روبرتو باجيو، حين أطاح بالكرة فوق المرمى، مانحاً البرازيل لقبها الرابع ومسجلاً واحدة من أكثر الصور تعبيراً عن خيبة الأمل في تاريخ الرياضة، الصورة التي عنونت بـ"باجيو مات واقفا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)