استشهد الشاب مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عامًا)، فجر اليوم الخميس، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام منزله في بلدة سرطة غربي محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الشهيد خطيب في بلدة سرطة، وأطلقت النار عليه بشكل مباشر بعد فتح باب المنزل، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة استشهد على إثرها.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل بعد طرق بابه، ولدى تأخر الشهيد في فتحه، أطلقت النار عليه فور فتح الباب. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 5 مواطنين خلال اقتحامات متفرقة بالضفة
وأظهرت مشاهد متداولة جثمان الشهيد مصطفى خطيب بعد ارتقائه برصاص قوات الاحتلال داخل منزله في بلدة سرطة.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحاماتها للمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تتخللها عمليات دهم واعتقال وإطلاق نار بحق المواطنين.
وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية تصعيداً مستمراً جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون. وتشمل الاقتحامات اليومية؛ عمليات القتل والاعتقال، هدم المنازل، واستهداف الممتلكات والمقدسات.
💬 التعليقات (0)