استُشهد شابان برصاص قوات الاحتلال خلال أقل من 24 ساعة في الضفة الغربية، تزامنًا مع تصعيد عسكري واقتحامات متواصلة استهدفت عددًا من المدن والمخيمات.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عامًا) من بلدة سرطة غرب سلفيت، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه عقب اقتحام منزله فجر اليوم.
كما أعلنت الوزارة، بعد تبليغها من الهيئة العامة للشؤون المدنية، استشهاد الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عامًا) من بلدة اليامون غرب جنين برصاص قوات الاحتلال، مع استمرار احتجاز جثمانه.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري في مدينة البيرة، بالتزامن مع اقتحام مخيم العين غرب نابلس، حيث نشرت قناصة على أسطح عدد من المنازل وأطلقت قنابل الصوت خلال العملية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس، وداهمت أحد المنازل فيها، دون أن تتضح على الفور طبيعة ما أسفرت عنه العملية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري في الضفة الغربية، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ الاقتحامات اليومية للمدن والبلدات والمخيمات، مصحوبة بمداهمات للمنازل واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، ما يفاقم حالة التوتر ويؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى بصورة متكررة.
💬 التعليقات (0)