f 𝕏 W
فريدمان: اتفاق إيران على المحك بين "الكوشنرية" و"الخمينية"

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فريدمان: اتفاق إيران على المحك بين "الكوشنرية" و"الخمينية"

يرى توماس فريدمان أن جوهر التفاوض الأمريكي الإيراني هو صراع بين "الكوشنرية" القائمة على التنمية الاقتصادية و"الخمينية" القائمة على الأيديولوجيا. ويعتبر أن ترمب أنهى الحرب لأسباب اقتصادية لا عسكرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى الكاتب توماس فريدمان أن المفاوضات بين أمريكا وإيران تتجاوز الملف النووي لتشمل صراعاً أعمق بين رؤيتين لمستقبل الشرق الأوسط، يصفهما بـ"الكوشنرية" و"الخمينية". ويعتقد فريدمان أن الضغوط الاقتصادية، خاصة ارتفاع أسعار النفط، لعبت دوراً حاسماً في قرار وقف التصعيد الأمريكي، وأن أسواق الطاقة ستحدد نهاية الحرب بقدر التطورات العسكرية. ورغم التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار، لا تزال القضايا الجوهرية، مثل المواد الانشطارية، محل خلاف.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب الأمريكي توماس فريدمان أن جوهر المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران لا يتعلق فقط بالملف النووي أو ترتيبات وقف إطلاق النار، بل بصراع أعمق بين رؤيتين متناقضتين لمستقبل الشرق الأوسط، يصفهما بـ"الكوشنرية" و"الخمينية" في إشارة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني.

وفي بودكاست على موقع نيويورك تايمز، اعتبر فريدمان أن هذه المواجهة الفكرية والسياسية ستحدد مآلات الاتفاق الأمريكي الإيراني أكثر مما ستفعل التفاصيل التقنية المتعلقة بالتخصيب أو الرقابة النووية.

ويقول فريدمان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم يُنهِ الحرب مع إيران بسبب نجاح عسكري أو اختراق دبلوماسي، بل نتيجة ضغوط اقتصادية وسياسية داخلية.

ويوضح أن ارتفاع أسعار النفط والوقود شكّل عاملا حاسما في قرار وقف التصعيد، إذ كان ترمب يخشى انعكاسات استمرار الحرب على انتخابات التجديد النصفي وعلى حظوظ الجمهوريين في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وجورجيا.

ويستعيد الكاتب ما سبق أن كتبه مع بداية الحرب من أن "أسواق النفط والأسواق المالية ستحدد نهاية الحرب بقدر ما ستحددها التطورات العسكرية"، معتبراً أن هذا التقدير أثبت صحته لاحقاً. ووفقاً لرؤيته، فإن الرئيس الأمريكي احتاج إلى خفض أسعار الطاقة سريعا لتجنب تداعيات اقتصادية قد تهدد مستقبله السياسي.

وفي تقييمه للمفاوضات الحالية، يشير فريدمان إلى أن ما تحقق حتى الآن لا يتجاوز مذكرة تفاهم لوقف إطلاق النار تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف صادرات النفط الإيرانية، بينما تبقى القضايا الجوهرية، وعلى رأسها مصير المواد الانشطارية القريبة من مستوى تصنيع السلاح النووي، موضع خلاف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)