f 𝕏 W
الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.. احتفالات بطعم الجدل والانقسام

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.. احتفالات بطعم الجدل والانقسام

تحولت احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة إلى ساحة خلاف سياسي بين منظمتين إحداهما مدعومة من الكونغرس والأخرى يدعمها ترمب، وسط اتهامات بتسييس المناسبة وانقسام حول فعالياتها وتمويلها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الـ250 لإعلان استقلالها في عام 2026، لكن هذه الاستعدادات تشهد جدلاً وانقساماً سياسياً. بدأت جهود التخطيط الرسمية قبل سنوات عبر لجنة ثنائية الحزب، إلا أن عودة الرئيس السابق دونالد ترامب وتأسيسه لمنظمة منفصلة لتنظيم فعاليات خاصة به، أدت إلى مسارين متوازيين للاحتفال وإرباك حول الجهة المسؤولة. بينما تسعى المنظمة الرسمية "أمريكا 250" إلى تعزيز الوحدة الوطنية عبر برامج تثقيفية وتشاركية، يثير تدخل ترامب تساؤلات حول الطابع الحزبي للاحتفالات.
📌 أبرز النقاط

مع اقتراب الذكرى الـ250 لإعلان استقلال أمريكا في 4 يوليو/تموز 2026، تحوّلت الاستعدادات للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية إلى محور جدل سياسي متصاعد، وسط خلافات بشأن الجهة التي تقود الفعاليات وطبيعتها، وما إذا كانت الاحتفالات الوطنية تحولت إلى مشروع ذي طابع حزبي مرتبط بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن التخطيط للاحتفال بهذه المناسبة بدأ قبل نحو عقد من الزمن، عندما أنشأ الكونغرس عام 2016 لجنة ثنائية الحزب حملت اسم "أمريكا 250" لتنسيق فعاليات الذكرى وإشراك مختلف الولايات والمجتمعات الأمريكية في الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال.

لكن عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي غيّرت مسار المشروع، إذ سعى إلى لعب دور أكبر في الاحتفالات، قبل أن ينشئ منظمة منفصلة باسم "الحرية 250″، لتتولى تنظيم فعاليات خاصة به، ما أدى إلى ظهور مسارين متوازيين للاحتفال وإلى حالة من الارتباك بين المسؤولين المحليين والجمهور حول الجهة المسؤولة فعلياً عن المناسبة.

دونالد ترمب سعى إلى لعب دور أكبر في الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، قبل أن ينشئ منظمة منفصلة باسم "الحرية 250″، لتتولى تنظيم فعاليات خاصة به.

وبحسب الصحيفة، فإن منظمة "أمريكا 250" التي كلفها الكونغرس رسمياً بالمهمة تطرح نفسها باعتبارها مشروعاً وطنياً يهدف إلى "تعزيز حب الوطن وتجديد الالتزام بمبادئ الديمقراطية من خلال برامج تثقيفية وتشاركية توحد الأمريكيين".

وقد أطلقت المنظمة برامج متنوعة تشمل حفلات موسيقية ومسابقات للطلاب ومبادرات مجتمعية ومشروعاً لإنشاء كبسولة زمنية تضم مساهمات من جميع الولايات والأقاليم الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)