f 𝕏 W
خلافات حادة حول 'مذكرة التفاهم': ترمب يتحدث عن تنازلات إيرانية وطهران تحذر من التفسيرات المغلوطة

جريدة القدس

رياضة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلافات حادة حول 'مذكرة التفاهم': ترمب يتحدث عن تنازلات إيرانية وطهران تحذر من التفسيرات المغلوطة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المفاوضات حول مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب خلافات حادة بين الولايات المتحدة وإيران. فبينما يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنازلات إيرانية كبيرة وانضمام مفتشين أمريكيين للمواقع النووية، تحذر طهران من تفسيرات أحادية وتؤكد تمسكها بحقها في فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز، مما يثير مخاوف من عرقلة التوصل لاتفاق نهائي.
📌 أبرز النقاط

دعت وزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية إلى ضرورة الالتزام بالنصوص الواضحة الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة لإنهاء الحرب، محذرة من مغبة تبني تفسيرات أحادية تتعارض مع جوهر الاتفاق. وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن التصريحات المتناقضة الصادرة من واشنطن لا تخدم بناء الثقة، بل تزيد من حالة التشكيك الإيرانية تجاه النوايا الأمريكية في هذه المرحلة الحساسة.

من جانبه، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفاؤلاً بمسار المحادثات الجارية في سويسرا، مشيراً إلى أن طهران بدأت بتقديم ما وصفها بـ 'تنازلات كبيرة' لم تكن متوقعة في السابق. وأكد ترمب في تصريحات إعلامية أن المفاوضات تتقدم بشكل إيجابي، معتبراً أن الضغوط الأمريكية أدت إلى ليونة في الموقف الإيراني تجاه القضايا العالقة.

وكشف الرئيس الأمريكي عن ترتيبات تقضي بانضمام مفتشين أمريكيين إلى فرق وكالة الطاقة الذرية الدولية للقيام بجولات تفتيشية داخل المواقع النووية الإيرانية. وشدد ترمب على أن هذا الإجراء يهدف لضمان الشفافية الكاملة، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني يتعامل في هذه اللحظات 'بلطف شديد' مع المطالب الأمريكية المطروحة على طاولة البحث.

وفيما يخص الملاحة الدولية، أكد ترمب تلقيه تأكيدات إيرانية بعدم فرض أي رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، واصفاً هذا الملف بالخط الأحمر. وهدد الرئيس الأمريكي بإنهاء المفاوضات بشكل فوري ومفاجئ إذا ما أقدمت طهران على تنفيذ تهديداتها السابقة بفرض رسوم خدمات بحرية في الممر المائي الاستراتيجي.

في المقابل، تتمسك طهران بموقفها المعلن بشأن حقها في تحصيل رسوم خدمات بحرية في مضيق هرمز، وهو ما يمثل نقطة اشتباك رئيسية في المفاوضات الحالية. وترى مصادر مطلعة أن التباين في تفسير بنود الملاحة قد يؤدي إلى عرقلة الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل ينهي حالة الصراع العسكري القائمة.

وتعود جذور هذه المفاوضات إلى مذكرة التفاهم الموقعة في الثامن عشر من يونيو الجاري، والتي أعقبها انطلاق جولات الحوار في سويسرا بعد ثلاثة أيام فقط. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى وضع حد للعمليات العسكرية التي انطلقت في فبراير الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً على الأراضي الإيرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)