f 𝕏 W
تفاهم "الألم المتبادل".. هل ينهي اتفاق واشنطن وطهران الحرب أم يؤجل الانفجار؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاهم "الألم المتبادل".. هل ينهي اتفاق واشنطن وطهران الحرب أم يؤجل الانفجار؟

هل كان تفاهم واشنطن وطهران مسعى للسلام؟ أم "اتفاقا للمضطرين" فرضته كلفة الحرب وحسابات "الألم المتبادل"؛ ليضع مقايضة مضيق هرمز بالملف النووي أمام هدنة مؤقتة تؤجل الصراع الإقليمي؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناول برنامج "محاولة فهم" تفاهمات الهدنة ومذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مستعرضًا فرضية "الألم المشترك" كدافع للتفاوض. ترتكز المذكرة على وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، مقابل فتح مضيق هرمز. حققت إيران مكاسب تكتيكية، لكنها تكبدت خسائر في برنامجها النووي، بما في ذلك تجميد تخصيب اليورانيوم وخفض المخزون.
📌 أبرز النقاط

فكك برنامج "محاولة فهم" أبعاد تفاهم الهدنة ومذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وبحث في مآلات هذا التفاهم وجردة حساب المكاسب والخسائر لطرفي النزاع، فضلا عن السيناريوهات المستقبلية ومواقف الأطراف الإقليمية ودول الجوار.

واستضافت حلقة (2026/06/24) من برنامج "محاولة فهم" التي يقدمها عثمان آي فرح، كلا من المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية الدكتور خالد الجابر، والدبلوماسي الأمريكي السابق الدكتور نبيل الخوري، والخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز.

وتناول النقاش بداية موضوع التسوية السياسية وفق فرضية "الألم المشترك" التي ترى أن الأطراف المتصارعة تدفعها ظروف الميدان للتفاوض عندما تصبح كلفة استمرار الحرب أعلى من كلفة التسوية.

في تفكيكه لبنود مذكرة التفاهم، أوضح الخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز أن الاتفاق الحالي يرتكز على 4 محاور أساسية تشمل: وقف العمليات العسكرية على الجبهات كافة، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، مقابل فتح مضيق هرمز الذي يمثل أولوية رئيسية للإدارة الأمريكية.

وأشار فايز إلى أن هذا التفاهم يتضمن مكاسب تكتيكية لإيران عبر تأكيد واقع ميداني يربط الملاحة بحلفائها في المنطقة، لكنه يحمل في الوقت نفسه خسائر لبرنامجها النووي.

وأشار إلى تراجع خطط طهران لتوليد الطاقة الكهربائية نوويا بحلول عام 2030، والقبول بسقف تجميد لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما، وخفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، جراء الأضرار التي لحقت بمنشأتي فوردو ونطنز وأجهزة الطرد المركزي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)