فكك برنامج "محاولة فهم" أبعاد تفاهم الهدنة ومذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وبحث في مآلات هذا التفاهم وجردة حساب المكاسب والخسائر لطرفي النزاع، فضلا عن السيناريوهات المستقبلية ومواقف الأطراف الإقليمية ودول الجوار.
واستضافت حلقة (2026/06/24) من برنامج "محاولة فهم" التي يقدمها عثمان آي فرح، كلا من المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية الدكتور خالد الجابر، والدبلوماسي الأمريكي السابق الدكتور نبيل الخوري، والخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز.
وتناول النقاش بداية موضوع التسوية السياسية وفق فرضية "الألم المشترك" التي ترى أن الأطراف المتصارعة تدفعها ظروف الميدان للتفاوض عندما تصبح كلفة استمرار الحرب أعلى من كلفة التسوية.
في تفكيكه لبنود مذكرة التفاهم، أوضح الخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز أن الاتفاق الحالي يرتكز على 4 محاور أساسية تشمل: وقف العمليات العسكرية على الجبهات كافة، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، مقابل فتح مضيق هرمز الذي يمثل أولوية رئيسية للإدارة الأمريكية.
وأشار فايز إلى أن هذا التفاهم يتضمن مكاسب تكتيكية لإيران عبر تأكيد واقع ميداني يربط الملاحة بحلفائها في المنطقة، لكنه يحمل في الوقت نفسه خسائر لبرنامجها النووي.
وأشار إلى تراجع خطط طهران لتوليد الطاقة الكهربائية نوويا بحلول عام 2030، والقبول بسقف تجميد لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما، وخفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، جراء الأضرار التي لحقت بمنشأتي فوردو ونطنز وأجهزة الطرد المركزي.
💬 التعليقات (0)