f 𝕏 W
إيران أمام اختبار سياسي جديد.. من يؤيد التقارب مع واشنطن ومن يعارضه؟

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران أمام اختبار سياسي جديد.. من يؤيد التقارب مع واشنطن ومن يعارضه؟

تشهد إيران جدلا داخليا حول مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة بعد خطوات جديدة فتحت الباب أمام تفاهم محتمل بشأن الملف النووي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد إيران انقسامًا داخليًا حول مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث يدعم تيار التقارب كوسيلة لتخفيف العقوبات والتوتر، بينما يعارض تيار آخر بشدة أي حوار مع واشنطن، معتبرًا إياها غير جديرة بالثقة. وتأتي هذه الانقسامات في ظل خطوات جديدة في مسار المفاوضات التي قد تقود إلى تفاهم حول الملف النووي الإيراني. ويرى المؤيدون أن أي انفراج سياسي سيساهم في تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد.
📌 أبرز النقاط

بعد خطوات جديدة في مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بدأت ملامح انقسام داخلي في طهران تظهر بين تيار يرى في الحوار فرصة للخروج من دائرة العقوبات والتوتر، وآخر لا يزال متشككا في أي تقارب مع واشنطن ويتمسك بموقف أكثر تشددا.

ويشير مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير، إلى أن التحركات الأخيرة، التي جاءت عقب توقيع مذكرة تفاهم وعقد اجتماع في سويسرا، فتحت الباب أمام مفاوضات قد تقود إلى تفاهم ينهي حالة الاشتباك المستمر بين البلدين بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن ردود الفعل داخل إيران كشفت اختلافا في قراءة هذه الخطوة ونتائجها المحتملة.

ولا تزال هناك أصوات تنظر بحذر في أوساط التيار المحافظ إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة، وترى أن واشنطن لا يمكن الوثوق بها بسهولة. ويظهر هذا الموقف بوضوح في الخطاب الإعلامي لصحف محافظة مثل صحيفة "كيهان" ، التي تعكس رفضا لأي تقارب قد يعيد طهران إلى مسار التفاوض مع خصمها الرئيسي.

في المقابل، ترى جهات قريبة من الحكومة الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن قد يمثل فرصة لتخفيف الضغوط الاقتصادية، وإنهاء حالة الاستنزاف الناتجة عن العقوبات والتهديدات المتبادلة.

وتقول أصوات مؤيدة لمسار التفاوض إن التطورات الأخيرة قد تدفع الولايات المتحدة إلى إبداء مزيد من المرونة، خصوصا بعد ما تعتبره طهران إظهارا لقدراتها العسكرية وأوراق قوتها الإقليمية، وفي مقدمتها قدرتها على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وترى هذه الأصوات أن أي انفراج سياسي قد ينعكس على الاقتصاد الإيراني، ويفتح المجال لتحسين الظروف المعيشية، إضافة إلى معالجة ملفات أخرى مرتبطة بالعلاقات الخارجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)