تتصدر لغة التصعيد المشهد السياسي والميداني في الأزمة الأوكرانية، وسط تحذيرات روسية صريحة من اتساع رقعة النزاع وتحوله إلى مواجهة مباشرة مع دول الغرب بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وتتزامن هذه التطورات مع حراك أوروبي مكثف لتعويض التراجع التدريجي في الانخراط الأمريكي، مما يضع القارة الأوروبية أمام واقع إستراتيجي جديد يعيد رسم توازنات القوى وآفاق الحل السلمي.
ويرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الدول الغربية بدأت تتجاوز مرحلة تقديم الدعم لكييف لتستعد لخوض حرب حقيقية ضد روسيا، مستندا إلى تصاعد الإنفاق الدفاعي الأوروبي.
وفي هذا السياق، يؤكد المحلل السياسي الروسي رونالد بيجاموف، أن الصراع في جوهره ليس بين موسكو وكييف، بل هو مواجهة مباشرة بين روسيا وحلف الناتو وأوروبا ككل، نتيجة غياب هيكل الأمن الجماعي واستمرار التوسع الغربي شرقا.
ويوضح بيجاموف -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن الأوساط الروسية سئمت من الحديث عن "الخطوط الحمراء" التي خرجت عن الموضة كليا، ليتحول خيار مواصلة الحرب إلى مطلب شعبي روسي موحد لضمان حياد أوكرانيا ومكافحة النازية.
وميدانيا، يقلل بيجاموف من حجم اختراق المسيّرات الأوكرانية لأجواء موسكو، مؤكدا كفاءة الدفاع الجوي الروسي بنسبة 100%.
💬 التعليقات (0)