f 𝕏 W
بعد توتر مع ترمب.. إيطاليا تفتح جبهة خلاف جديدة مع الأمين العام للناتو

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد توتر مع ترمب.. إيطاليا تفتح جبهة خلاف جديدة مع الأمين العام للناتو

تجد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نفسها في مواجهة أزمة جديدة مع حلف الناتو بعد خلاف سابق مع واشنطن، على خلفية جدل حول استخدام القواعد العسكرية في إيطاليا ضمن العمليات المرتبطة بإيران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فتحت إيطاليا جبهة خلاف جديدة مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بعد تصريحات له حول استخدام القواعد العسكرية الإيطالية في عمليات ضد إيران. اعتبرت روما هذه التصريحات "غير دقيقة"، مؤكدة أن دور القواعد يقتصر على الدعم اللوجستي والتقني وليس العمليات القتالية المباشرة. جاء هذا الخلاف بعد فترة توتر مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما وضع الحكومة الإيطالية تحت ضغط سياسي مزدوج وأعاد فتح نقاش حول السيادة الوطنية ودور أوروبا في العمليات العسكرية الأمريكية.
📌 أبرز النقاط

لم تكد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تطوي فصلا متوترا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حتى وجدت نفسها أمام أزمة جديدة لا تقل حساسية، وهذه المرة مع قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعد تصريحات أثارت جدلا واسعا حول طبيعة استخدام القواعد العسكرية داخل الأراضي الإيطالية في سياق العمليات المرتبطة بالحرب على إيران.

وفي وقت كانت فيه روما تحاول احتواء تداعيات السجال السياسي العلني مع واشنطن، انتقل السجال السياسي سريعا إلى بروكسل، بعد تصريحات للأمين العام للناتو مارك روته، تحدث فيها عن دور قواعد داخل إيطاليا في دعم عمليات عسكرية، وهو ما اعتبرته روما "غير دقيق" ويخلط بين الدعم اللوجستي والعمليات القتالية.

هذا التداخل بين الأزمتين -مع ترمب من جهة، والناتو من جهة أخرى- وضع الحكومة الإيطالية في دائرة ضغط سياسي مزدوج، وأعاد فتح نقاش أوسع حول حدود السيادة الوطنية داخل التحالف الأوروبي، وحجم الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول الأوروبية في العمليات العسكرية الأمريكية خارج أراضيها.

وفي قلب الأزمة الجديدة، خرجت روما لتفنيد ما ورد على لسان روته، الذي أشار إلى أن 500 طائرة أمريكية أقلعت من قواعد داخل إيطاليا لدعم العمليات العسكرية ضد إيران.

الحكومة الإيطالية ردّت بسرعة، موضحة أن ما جرى السماح به لا يتجاوز الرحلات التقنية واللوجستية، ولا يشمل أي عمليات قتالية مباشرة.

وأكد وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو أن بلاده "التزمت بالكامل بالإطار الدستوري وبالاتفاقيات الدولية المنظمة لوجود القواعد الأجنبية"، مشددا على أن روما رفضت طلبات تجاوزت تلك الحدود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)