f 𝕏 W
ليبيا تمنع أسماكها عن العالم خلال الصيف

الجزيرة

اقتصاد منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليبيا تمنع أسماكها عن العالم خلال الصيف

قررت وزارة الاقتصاد في حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا فرض حظر لمدة 3 أشهر على تصدير الأسماك والمنتجات البحرية المختلفة وإعادة تصديرها وتجارة العبور فيها، بسبب ارتفاع الأسعار خلال فصل الصيف.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الليبية قرارًا بحظر تصدير واستيراد وتجارة العبور لجميع أنواع الأسماك والمنتجات البحرية لمدة ثلاثة أشهر. يهدف القرار إلى كبح جماح الأسعار المرتفعة في الأسواق المحلية خلال فصل الصيف، وضمان توفير المعروض للمستهلكين بأسعار معقولة. لاقى القرار ترحيبًا من المواطنين، بينما أبدى بعض التجار والمصدرين تحفظات بسبب الخسائر المحتملة لقطاع الصيد.
📌 أبرز النقاط

في خطوة تهدف إلى كبح جماح الأسعار المتصاعدة في الأسواق المحلية، أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية قرارا يقضي بحظر تصدير وإعادة تصدير، وكذلك تجارة العبور، لجميع أنواع الأسماك والمنتجات البحرية المختلفة، وذلك لمدة 3 أشهر.

وبحسب تقرير لأحمد خليفة على شاشة الجزيرة، فإن القرار المفاجئ جاء استجابة للموجة القياسية من ارتفاع أسعار الأسماك التي تشهدها البلاد مع دخول فصل الصيف، وهو الموسم الذي يرتفع فيه الطلب بشكل ملحوظ من قِبل المستهلكين الليبيين، في مقابل تراجع المعروض أو توجيهه نحو التصدير الخارجي لتحقيق عوائد بالعملة الأجنبية.

ووفقا لمصادر داخل الوزارة، فإن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو ضخ كامل الإنتاج المحلي من الثروة البحرية في السوق الليبية، مما يسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب وخفض الأسعار لتكون في متناول المواطن العادي، وضمان الاكتفاء الذاتي خلال أشهر الصيف التي يتضاعف فيها الاستهلاك، ووقف عمليات المضاربة وتهريب السلع البحرية تحت غطاء "تجارة العبور".

وقد لاقى القرار أصداء متباينة في الشارع الليبي وبين الأوساط الاقتصادية، حيث عبر الكثير من المواطنين عن ارتياحهم للقرار، آملين أن يسهم بشكل فوري في خفض أسعار أسماك مثل "الوراطة" و"المناني" التي وصلت إلى مستويات قياسية لا تتناسب مع الدخل المتوسط.

في المقابل، أبدى بعض التجار والمصدرين تحفظهم على القرار، مشيرين إلى أن إيقاف التصدير حتى وإن كان مؤقتا قد يلحق خسائر بقطاع الصيد البحري الذي يعتمد على الأسواق الخارجية لتغطية تكاليف التشغيل المرتفعة، خاصة صيانة القوارب وشراء الوقود.

ولآلية التنفيذ والمتابعة، وجهت وزارة الاقتصاد الأجهزة الرقابية الضبطية، وعلى رأسها مصلحة الجمارك وجهاز الحرس البلدي، بضرورة تشديد الرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية لضمان التطبيق الصارم للقرار طوال فترة الأشهر الثلاثة، مع توعد المخالفين بعقوبات قانونية صارمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)