f 𝕏 W
الصين تنتزع الصدارة من الولايات المتحدة في سباق الحواسيب الفائقة

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين تنتزع الصدارة من الولايات المتحدة في سباق الحواسيب الفائقة

استطاعت الصين الاستحواذ على لقب أسرع حاسوب فائق بعد أن سيطرت عليه الولايات المتحدة لعدة سنوات، وذلك عبر تقديم حاسوب جديد يعتمد على منظومة مختلفة عن الحواسيب الفائقة التقليدية، فما هي؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير صحفية أن حاسوبًا صينيًا جديدًا يدعى "لاين شاين" انتزع الصدارة كأسرع حاسوب فائق في العالم، متفوقًا على أقرب منافس أمريكي بفارق كبير. يأتي هذا التطور ليعزز المنافسة التكنولوجية الشديدة بين الصين والولايات المتحدة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والشرائح الإلكترونية. يعتمد الحاسوب الصيني على بنية تقنية مبتكرة تدمج بين وحدات المعالجة المركزية والرسومية، مما يمنحه ميزة في الحسابات المعقدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

انتزع حاسوب "لاين شاين" الصيني الصدارة في سباق الحواسيب الخارقة هذا الأسبوع ليصبح حاسوبها الخارق الآن الأسرع في العالم بفارق يصل إلى 22% عن أقرب منافس أمريكي له من مختبر لورانس ليفرمور الوطني في كاليفورنيا وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم الأربعاء.

ويفيد التقرير أن التنافس على المركز الأول في سباق الحواسيب الخارقة كان مستعرا بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين منذ أعوام، وفازت الصين بهذا اللقتب أول مرة عام 2010، وفي عام 2023 توقفت الصين عن المشاركة في التصنيفات التي تُنشر مرتين سنويا. لكن الخبراء تكهنوا بأن حاسوبا صينيا قد تصدّر القائمة، لكن لم تتوفر لديهم البيانات الكافية لإثبات ذلك.

ويعتمد الحاسوب الجديد، الذي يحمل اسم "لاين شاين" وبناء المركز الوطني للحوسبة الفائقة في شينزين، على مجموعة من التقنيات الصينية بدءا من وحدات المعالجة المركزية المصنوعة وحتى الذواكر وأنظمة الشبكات والتبريد الخاصة به، وذلك بدلا من وحدات المعالجة الرسومية كما جرت العادة من قبل الحواسيب الخارقة المنافسة.

وتُستخدم الحواسيب الفائقة، التي تُضاهي ملاعب التنس في حجمها، في أبحاث علمية رائدة، وفي حلّ مشكلات مثل التنبؤ بالأعاصير وتحديد مواقع رواسب النفط. كما تُستخدم أيضا في التطبيقات العسكرية، حيث تستخدم الحكومة الأمريكية حاسوب "إل كابيتان" El Capitan الذي كان يحتل الصدارة، للمساعدة في صيانة مخزونها من الأسلحة النووية، إلى جانب مهام أخرى.

ويعزز الحاسوب الفائق الجديد السباق التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة من أجل الهيمنة التكنولوجية، التي وصلت أشدها في قطاع الذكاء الاصطناعي والشرائح بشكل عام، حسب التقرير.

ويعتمد حاسوب "لاين شاين" الصيني على توجه مختلف في قطاع الحواسيب الفائقة، فبدلا من الفصل بين مهام المعالجات المركزية التقليدية والمعالجات الرسومية، فإن الحاسوب يدمج بينهما عبر استخدام دوائر متخصصة تسرع الحسابات المتطورة التي تحتاجها، وفق ما ذكرت اليوم صحيفة نيويورك تايمز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)