f 𝕏 W
موجات الحر تربك أوروبا.. كيف تحولت إلى حالة طوارئ صحية؟

الجزيرة

صحة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجات الحر تربك أوروبا.. كيف تحولت إلى حالة طوارئ صحية؟

دقت الحرارة الملتهبة في أرجاء العالم، خاصة في أوروبا، ناقوس الخطر لدى منظمة الصحة العالمية التي دعت إلى حالة "طوارئ صحية"، وسرعة التحرك لمواجهة التداعيات المتطرفة للتغير المناخي في السنوات المقبلة.

لم تعد الحرارة مجرد مشكلة مناخية، بل أصبحت حالة طوارئ صحية. هذا ما أقرت به منظمة الصحة العالمية في أحدث تشخيص لها، لما تشهده الأرض من ارتفاع خطير وغير مألوف في درجات الحرارة، حتى باتت تهدد حياة البشر وسبل العيش في المدن والمجتمعات غير الحضرية على السواء.

وتجد أوروبا نفسها اليوم في قلب هذه الأزمة، بعدما تحولت موجات الحر المتكررة إلى اختبار قاسٍ لأنظمة الصحة والبنى التحتية والحياة اليومية، من المدارس والمستشفيات إلى شبكات النقل والعمل في الهواء الطلق.

وتكشف هذه الموجات، وفق خبراء، أن تسارع التغير المناخي لم يعد تهديدا مستقبليا، بل واقعا يفرض على الحكومات التعامل مع الحرارة بوصفها خطرا صحيا مباشرا، لا مجرد ظاهرة موسمية عابرة.

فما سبب هذه الموجات المتواترة وما أثرها على المجتمعات وما الذي يخشاه العلماء، ثم بماذا ينصح خبراء الصحة العالمية؟

تُعَد المنطقة الأوروبية الأسرع احترارا في العالم، وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أنه في السنوات الأربع الماضية وحدها حصدت الحرارة أرواح أكثر من 200 ألف شخص، بينما ارتفعت الوفيات المرتبطة بالحرارة بنسبة 30% خلال العشرين عاما الماضية.

تتحدد درجة التأثر بالحرارة بناءً على عوامل فسيولوجية، مثل العمر والحالة الصحية، وعوامل أخرى تتعلّق بالتعرض للحرارة مثل طبيعة العمل والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)