(شبكة أجيال)- بدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جولة خليجية تستمر 3 أيام، يسعى خلالها إلى طمأنة الدول الخليجية بشأن الاتفاق المبدئي مع إيران وسط مخاوف من أن تكون بنوده متساهلة مع طهران.
وصل روبيو إلى أبوظبي في وقت متأخر أمس الثلاثاء، ثم أجرى اليوم الأربعاء محادثات مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في أول مهمة دبلوماسية عالية مرتبطة بالاتفاق الذي يستهدف إنهاء حرب إيران، التي اندلعت قبل 4 أشهر.
وحضر روبيو غداء عمل مع رئيس الإمارات ومسؤولين كبار، بينهم مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، فيما قالت وزارة الخارجية الأميركية إن اللقاء تناول مذكرة التفاهم مع إيران والعبور الآمن في مضيق هرمز وأهمية السلام في المنطقة.
وأكد روبيو مجدداً التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات، وقال للصحافيين عند وصوله إن قلق الحلفاء من الاتفاق "سيتم طرحه بالتأكيد" خلال المناقشات، مضيفاً أن اللقاءات ستتناول أيضا قضايا لا تشملها مذكرة التفاهم.
وتشمل جولة روبيو الإمارات والكويت والبحرين، وهي دول تستضيف قواعد عسكرية أميركية استراتيجية، وتعرضت لهجمات بالصواريخ الإيرانية أسفرت عن مقتل مدنيين خلال الحرب.
وتواجه الإمارات، ضغوطاً اقتصادية خاصة، إذ تسببت الحرب في مغادرة بعض المغتربين الذين يشكلون جزءاً أساسياً من اقتصادها غير النفطي، في وقت تسعى فيه للحفاظ على صورة مركز مالي عالمي مستقر في الشرق الأوسط.
💬 التعليقات (0)