f 𝕏 W
ميانمار.. حرب ظل نسيها العالم تدخل مرحلة الكارثة

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميانمار.. حرب ظل نسيها العالم تدخل مرحلة الكارثة

بعد خمس سنوات على انقلاب الجيش في ميانمار، تكشف رحلة ميدانية نادرة إلى قلب مناطق القتال كيف دخلت البلاد في واحدة من أكثر الحروب دموية، وسط قصف متواصل ونزوح الملايين، في منطقة نسيها العالم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم الأوضاع الإنسانية والعسكرية في ميانمار مع استمرار الحرب الدائرة منذ انقلاب عام 2021، والتي غالباً ما تُغفل عن الاهتمام الدولي. نجحت جماعات المعارضة في السيطرة على مناطق واسعة وإقامة مؤسسات محلية، لكنها تواجه هجمات مستمرة من الجيش الذي يحتفظ بتفوق جوي كبير، مما يضع البلاد على أعتاب كارثة إنسانية.
📌 أبرز النقاط

بينما تتجه أنظار العالم إلى حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا، تدور في جنوب شرق آسيا حرب أخرى لا تقل دموية، لكنها تكاد تكون غائبة عن الاهتمام الدولي.

وقد تحولت ميانمار -البلد الذي يسكنه نحو 50 مليون نسمة- منذ عام 2021 إلى ساحة حرب مفتوحة، بعد أن أطاح قائد الجيش مين أونغ هلاينغ بالحكومة المنتخبة في انقلاب عسكري أنهى تجربة ديمقراطية قصيرة وأعاد البلاد إلى الحكم العسكري.

وأشعل الانقلاب موجة احتجاجات شعبية سرعان ما تحولت إلى تمرد مسلح واسع النطاق، بعدما واجه الجيش المتظاهرين السلميين بالقوة، مما دفع آلاف المدنيين إلى الالتحاق بجماعات المقاومة المنتشرة في أنحاء البلاد، وفق ما أوردته صحيفتا نيويورك تايمز وإندبندنت .

وتمكنت مجموعات المعارضة من السيطرة على أكثر من نصف أراضي البلاد، وأنشأت مدارس ومستشفيات ومؤسسات محلية في مناطق أطلقت عليها اسم "ميانمار الحرة".

ولكن -طبقا للصحيفتين- ظلت تلك المناطق معزولة وتتعرض لهجمات مستمرة من الجيش الذي يحتفظ بتفوقه الجوي والقدرة على تنفيذ غارات متواصلة باستخدام الطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات المسيرة وحتى الطائرات الشراعية المسلحة.

ولخص تقرير أعدته مراسلة نيويورك تايمز هانا بيتش، حجم الكارثة الإنسانية والعسكرية في ميانمار من خلال مجموعة من المؤشرات والأرقام اللافتة:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)