f 𝕏 W
سامسونغ تستعرض تقنية تخزين جديدة.. ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سامسونغ تستعرض تقنية تخزين جديدة.. ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟

أعلنت سامسونغ عن الجيل الجديد من تقنية التخزين الخاصة بها في الهواتف والأجهزة الذكية بأداء يتجاوز ضعف أداء الجيل السابق من تقنية التخزين، ولكن كيف تؤثر هذه التقنية في الذكاء الاصطناعي؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت سامسونغ عن تقنية التخزين الجديدة "يو إف إس 5.0" (UFS 5.0) التي توفر سرعات نقل بيانات فائقة تصل إلى 10.8 غيغابايت في الثانية، متجاوزة بذلك التقنيات السابقة. تهدف التقنية إلى تعزيز أداء الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على حجمها النحيف واستهلاك طاقة أقل بنسبة 40%. ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيادة الكبيرة في سرعة الكتابة والقراءة في تحسين جودة الكاميرات وقدرتها على التعامل مع الملفات الكبيرة.
📌 أبرز النقاط

كشفت سامسونغ عن الجيل الأحدث من تقنيات التخزين الخاصة بها تحت اسم "يو إف إس 5.0" (UFS 5.0)، ونجحت التقنية الجديدة في الحفاظ على سرعة نقل ثابتة تصل إلى 9.5 غيغابايت في الثانية ووصلت إلى سرعة 10.8 غيغابايت في الثانية متفوقة بذلك على السرعات التي كانت ممكنة من التقنيات السابقة بما فيها "بي سي آي 4" (PCI 4) لأقراص الحواسيب.

ووفقا لتقرير نشره أمس الثلاثاء موقع "بي سي ماغازين" (PC Magazine) التقني الأمريكي، فإن الشركة الكورية الجنوبية تروج لتقنية "يو إف إس 5.0" على أنها تقنية ملائمة لعصر الذكاء الاصطناعي، فضلا عن كونها قادرة على زيادة سرعة الأجهزة المحمولة والهواتف بشكل كبير مع الحفاظ على حجمها النحيف والصغير.

كما وعدت سامسونغ -وفق التقرير- بأنها ستقدم تحسينات عدة على التقنية خلال الفترة المقبلة، وذلك لأن النتائج التي وصلت إليها هي مجرد نسخة أولى ولا تعبر بشكل كامل عن التقنية.

وأورد التقرير أن الشريحة الجديدة تأتي باستهلاك طاقة أقل بنسبة 40% من الأجيال السابقة، فضلا عن حجمها وسمكها الصغير الذي يصل إلى 0.9 ملم، ما يجعلها ملائمة للغاية للاستخدام في الأجهزة المحمولة.

ويكشف تقرير موقع "سام موبايل" (SamMobile) التقني أمس الثلاثاء عن الفارق في سرعة الكتابة بين تقنية "يو إف إس 5.0" والجيل السابق الذي كان يحمل رقم 4.1، مشيرا إلى أن الفارق يصل إلى الضعف لأن السرعة في الجيل القديم تقف عند 4.3 غيغابايت في الثانية مقارنة مع 9.5 غيغابايت في الثانية في الجيل الأحدث.

ويمثل هذا الفارق الكبير في سرعة الكتابة والقراءة بين الجيلين نقلة نوعية في آلية استخدام الهواتف المحمولة بعيدا حتى عن الذكاء الاصطناعي، وفق التقرير، إذ يترك المجال أمام الشركات لتحسين جودة الكاميرات سواء في الصور الثابتة أو مقاطع الفيديو، لأن الذاكرة الآن قادرة على استقبال الملفات كبيرة الحجم بسرعة أكبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)