f 𝕏 W
أرامل غزة.. نساء فقدن السند

أمد للاعلام

سياسة منذ 4 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرامل غزة.. نساء فقدن السند

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر الحرب في غزة آثاراً إنسانية واقتصادية عميقة، أبرزها الارتفاع الكبير في أعداد الأرامل، حيث وصل عددهن إلى أكثر من 28 ألف أرملة. تواجه هؤلاء النساء تحديات هائلة في إعالة أسرهن بمفردهن في ظل ظروف قاسية، مع حاجة ماسة لبرامج تمكين اقتصادي وفرص عمل. تتركز النسبة الأكبر من الأرامل في المناطق التي شهدت دماراً واسعاً، مما يزيد من هشاشة أوضاعهن.
أبرز النقاط

أمد/ في غزة لم تقتصر آثار الحرب على الشهداء والجرحى والدمار الذي طال الحجر بل امتدت لتترك جرحاً عميقاً في حياة آلاف النساء اللواتي فقدن أزواجهن وأصبحن يتحملن وحدهن أعباء الأسرة ومسؤوليات الحياة بأكملها في ظروف إنسانية واقتصادية بالغة القسوة ، فخلف كل رقم من أرقام الأرامل حكاية موجعة أمٌّ فقدت شريك حياتها وسندها وأطفال حُرموا من معيلهم ومصدر أمانهم ومستقبل بات محفوفاً بالتحديات والمخاوف.

▪︎ إحصائيات صادمة تشير الإحصائيات الصادرة عن وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة إلى ارتفاع عدد الأرامل خلال فترة الحرب إلى 28,224 أرملة مقارنة بـ22,596 قبل الحرب، ما يعكس حجم الخسائر الاجتماعية والإنسانية التي خلفتها الحرب على النسيج الأسري الفلسطيني هذه الأرقام لا تعني فقط فقدان الأزواج بل تعني أيضاً آلاف الأسر التي أصبحت تقودها نساء يواجهن تحديات الحياة بمفردهن وسط النزوح والفقر وانعدام الاستقرار.

وتظهر الإحصائيات أن محافظة غزة تضم النسبة الأكبر من الأرامل بواقع 40.8% بينما تبلغ النسبة في شمال غزة 22.5% وهي المناطق التي شهدت دماراً واسعاً وخسائر بشرية كبيرة ، الأمر الذي زاد من هشاشة أوضاع الأسر التي فقدت معيلها.

ولعل الجانب الأكثر إيلاماً هو أن 16,877 أرملة بحاجة إلى برامج تمكين اقتصادي وفرص عمل وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتوفير مشاريع إنتاجية ومصادر دخل مستدامة تساعد النساء على إعالة أسرهن وتجاوز آثار الفقد والفقر المتزايد.

كما تبين أن 64% من الأرامل تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عاماً وهي فئة يفترض أن تكون في ذروة العطاء والإنتاج، لكنها تجد نفسها اليوم منشغلة بتأمين أبسط مقومات الحياة لأطفالها. وفي المقابل تبلغ نسبة الأرامل المسنات ممن تجاوزن الستين عاماً 14.9% وهن بحاجة إلى رعاية صحية واجتماعية مستمرة بينما توجد نسبة من الأرامل القاصرات تحت سن الثامنة عشرة، يحتجن إلى حماية قانونية ودعم نفسي واجتماعي خاص.

إن هذه الأرقام تكشف عن واقعٍ قاسٍ تعيشه آلاف النساء في قطاع غزة فهي لا تعكس حجم الخسارة البشرية بل تُظهر أيضًا حجم التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي تثقل كاهل الأرامل يوماً بعد يوم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)