f 𝕏 W
مفاوضات واشنطن تحت النار: تعنت إسرائيلي بشأن الانسحاب وتصعيد ميداني في النبطية

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات واشنطن تحت النار: تعنت إسرائيلي بشأن الانسحاب وتصعيد ميداني في النبطية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد بيروت وواشنطن لجولة مفاوضات جديدة حول تثبيت الأمن، لكن الانسحاب الإسرائيلي يظل عقبة رئيسية. بالتزامن، تشهد منطقة النبطية تصعيداً ميدانياً بغارات إسرائيلية أسفرت عن ضحايا، فيما يعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف مسلحين لحزب الله. يتمسك لبنان بالانسحاب الكامل وغير المشروط، بينما تظهر إسرائيل تعنتاً بمطالبات الاحتفاظ بمواقع عسكرية وإنشاء 'منطقة أمنية'.
أبرز النقاط

تستعد العاصمتان بيروت وتل أبيب لخوض جولة جديدة من المفاوضات المباشرة في واشنطن، وهي الجلسة الثانية ضمن الجولة الخامسة، وذلك في ظل وقف إطلاق نار هش يشهد خروقات إسرائيلية متكررة. وتهدف هذه المباحثات إلى الوصول لصيغة نهائية لتثبيت الأمن، إلا أن آليات الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب لا تزال تشكل العقبة الأبرز أمام أي تقدم ملموس.

ميدانياً، لم تهدأ آلة الحرب الإسرائيلية، حيث أفادت مصادر باستشهاد شخصين إثر غارة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت سيارة في محيط بلدة كفررمان التابعة لقضاء النبطية جنوبي لبنان. وتأتي هذه الغارة في سياق استمرار الهجمات التي يشنها الاحتلال بذريعة إزالة التهديدات الفورية، مما يضع التفاهمات الأمنية على المحك.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية استهداف لمسلحين اثنين من حزب الله في منطقة تلة علي الطاهر القريبة من النبطية، زاعماً أنهما شكلا تهديداً مباشراً لقواته المتمركزة هناك. وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي يعلن فيها الاحتلال عن تنفيذ عمليات تصفية ميدانية في عمق المناطق التي يفترض أنها تخضع لترتيبات أمنية.

وفي أروقة الدبلوماسية بواشنطن، يتمسك الوفد اللبناني بموقف حازم يقضي بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة. ويشدد لبنان على أن بسط سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

في المقابل، تظهر إسرائيل تعنتاً واضحاً عبر المطالبة بالاحتفاظ بمواقع عسكرية في مناطق استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية. ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرض أمر واقع يتمثل في 'منطقة أمنية' دائمة، وهو ما تعتبره بيروت خرقاً فاضحاً للسيادة الوطنية وتراجعاً عن التفاهمات الدولية.

وتبرز قضية 'المناطق التجريبية' كأحد الحلول المقترحة التي تثير جدلاً واسعاً، حيث تقضي بانسحاب إسرائيلي محدود من قطاعات معينة لاختبار قدرة الجيش اللبناني على ضبط الأمن فيها. وتراقب تل أبيب هذه الآلية بحذر شديد، مشترطة منع عودة أي نفوذ عسكري لحزب الله إلى تلك المناطق لضمان استمرار الانسحاب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)