f 𝕏 W
كولومبيا بعد الانتخابات الرئاسية.. خريطة سياسية جديدة وبلد على شطرين

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كولومبيا بعد الانتخابات الرئاسية.. خريطة سياسية جديدة وبلد على شطرين

بعد 4 سنوات من حكومة يسارية بقيادة غوستافو بيترو، فاز مرشح أقصى اليمين آبيلاردو دي لا إسبرييا بالرئاسة في جولة ثانية، بفارق 250 ألف صوت مع منافسه، ما أكد شعورانقسام البلد إلى شطرين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت كولومبيا تحولاً سياسياً بعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، حيث أظهرت النتائج الأولية فوز مرشح أقصى اليمين، آبيلاردو دي لا إسبرييا، بفارق ضئيل عن مرشح اليسار، إيفان سيبيدا. هذا الفارق الضيق يعكس انقساماً سياسياً حاداً في البلاد بين معسكرين متقاربين في الحجم. يُعد دي لا إسبرييا أول رئيس يميني لا ينتمي للأحزاب التقليدية أو لتيار الرئيس السابق أوريبي، ويحظى بدعم شخصيات يمينية إقليمية ودولية.
📌 أبرز النقاط

بوغوتا- استيقظت كولومبيا يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران الجاري، على خلاف ما كانت عليه في اليوم السابق، فقد أفرزت الجولة الثانية من الانتخابات التي أُجريت الأحد 21 يونيو/حزيران صورة سياسية جديدة للبلاد الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وحسب أرقام الفرز الأولية، وبعد أربع سنوات من حكومة يسارية بقيادة الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، فاز مرشح أقصى اليمين آبيلاردو دي لا إسبرييا بالرئاسة، وإن كان المعسكر اليساري ما يزال في انتظار النتائج النهائية – التي قد تصدر خلال أيام قليلة – للاعتراف بهذا الفوز.

كان الفارق بين دي لا إسبرييا ومرشح اليسار إيفان سيبيدا ضئيلا جدا، حيث حصل دي لا إسبرييا على قرابة 13 مليون صوت، بينما صوت 12.7 مليون ناخب لصالح سيبيدا.

ولم يتجاوز الفارق بينهما 250 ألف صوت، ما أكد شعور كثير من الكولومبيين بأن البلاد منقسمة إلى شطرين بين يسار موحد ويمين أكثر تطرفا. وحسب تصريحات أدلى بها المعلق السياسي آرييل باريرا حداد للجزيرة نت، فإن كولومبيا اليوم منقسمة إلى معسكرين متناقضين ومتقاربين في الحجم.

ودي لا إسبرييا أول رئيس يميني للبلاد غير منتمٍ إلى الأحزاب اليمينية التقليدية ولا إلى حزب الرئيس اليميني السابق ألفارو أوريبي، الذي كان حتى الآن الشخصية الأبرز لهذا التيار السياسي في البلاد.

ظهر دي لا إسبرييا مدعومًا بقوة لها صلات بزعماء إقليميين، كرئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس السلفادور نجيب بوكيلي، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)