f 𝕏 W
الاحتلال يغرق شوارع مخيم المغازي بمادة مجهولة المصدر عبر الأنفاق

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يغرق شوارع مخيم المغازي بمادة مجهولة المصدر عبر الأنفاق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد مخيم المغازي وسط قطاع غزة تدفق مادة غريبة مجهولة المصدر إلى شوارعه وأحيائه السكنية، حيث أفادت مصادر محلية بأنها ناتجة عن ضخ قوات الاحتلال الإسرائيلي لمواد عبر أنفاق أرضية. تسببت المادة، التي تشبه الإسمنت في قوامها ولونها، في إعاقة الحركة وتسللت إلى بعض المنازل، مما أثار قلق السكان بشأن طبيعتها وتأثيراتها الصحية والبيئية المحتملة.
📌 أبرز النقاط

فوجئ سكان شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة بتدفق كميات كبيرة من مادة غريبة مجهولة الهوية، غمرت الشوارع والأحياء السكنية بشكل مفاجئ. وأفادت مصادر محلية بأن هذه المادة بدأت بالخروج من فوهات الأنفاق الأرضية عقب قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بضخ كميات ضخمة منها في باطن الأرض، مما أثار حالة من القلق والذعر بين المواطنين حول طبيعة هذه المادة وتكوينها الكيميائي.

وذكر شهود عيان من أهالي المخيم أنهم سمعوا بوضوح أصوات مضخات ضخمة تعمل تحت الأرض قبل وقت قصير من بدء تسرب المادة إلى السطح. وقد تسببت هذه المادة، التي تتسم بلون وقوام يشبه الإسمنت، في إغلاق الطرقات الرئيسية والفرعية، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور ومنع وصول سيارات الإسعاف أو نقل المرضى والحالات الطارئة في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تعيشها المنطقة.

من جانبه، أوضح المواطن محمود أبو شحادة أن الشوارع امتلأت بالمادة في غضون وقت قياسي، مما جعل التنقل سيراً على الأقدام أمراً شبه مستحيل. وأشار إلى أن المادة تسربت إلى داخل المنازل المنخفضة القريبة مما يعرف بـ 'الخط الأصفر'، وهو ما ضاعف من معاناة العائلات التي تحاول جاهدة حماية ممتلكاتها البسيطة من التلف نتيجة هذا الغمر المفاجئ.

وفي سياق متصل، قال مختار حي أرض المصدر، تيسير عبد الجواد إن بعض المواطنين ظنوا في البداية أن المادة هي إسمنت إنشائي صالح للبناء، خاصة في ظل الحصار الخانق ومنع دخول مواد الإعمار. إلا أنهم اكتشفوا لاحقاً أنها مادة لا تتصلب وفق المعايير المعروفة، بل تظل لزجة وتعوق الحركة، مما دفعهم للتوقف عن جمعها والتحذير من ملامستها المباشرة.

بدورها، أطلقت بلدية المغازي تحذيرات عاجلة من التداعيات البيئية والصحية المحتملة لانتشار هذه المادة في المناطق المأهولة. وأكد المهندس محمد الخطيب، مدير الدائرة الفنية في البلدية أن الفرق المختصة تتابع عن كثب انتشار المادة وتجري فحوصات أولية لشبكات الصرف الصحي خشية انسدادها أو تلوثها، مؤكداً ضرورة تدخل الجهات الدولية للكشف عن ماهية هذه المواد.

وكشف الخطيب عن تلقي البلدية شكاوى من عائلات تقطن في المنطقة المتضررة حول ظهور أعراض صحية غريبة على أطفالهم، شملت حالات حساسية جلدية وحكة شديدة بعد ملامسة المادة. وتتزايد المخاوف من أن تكون هذه المواد تحتوي على مركبات كيميائية سامة قد تؤدي إلى أضرار بعيدة المدى على التربة والمياه الجوفية في القطاع المنهك أساساً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)