كشف مواطنون فلسطينيون من قطاع غزة عن تعرضهم للاحتجاز والاستجواب والإهانة وسوء المعاملة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مرورهم عبر المعابر، رغم حصولهم على تصاريح سفر معتمدة، في ظل اتهامات حقوقية باستخدام إجراءات العبور وسيلة للضغط والتحقيق الأمني.
وكان محمود النجار، البالغ من العمر 38 عاماً، يعتقد أن حصوله على منحة دراسية إيطالية سيمثل بداية جديدة بعد أن فقد كل شيء خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، قبل أن تتحول رحلته إلى معاناة جديدة.
وتحطمت آمال النجار عند معبر كرم أبو سالم مطلع يونيو/حزيران، عندما احتجزته قوات الاحتلال الإسرائيلي واستجوبته قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل كامل. إقرأ أيضاً غزة بعد الهدنة.. حرب بلا إعلان وقتل بلا توقف
وغادر زملاء النجار، الذين كانوا ضمن رحلة منسقة عبر السفارة الإيطالية، من دونه، قبل أن يبلغوا عائلته لاحقاً باعتقاله.
وقال شقيقه عطية النجار: "بعد أن ودعنا محمود وشعرنا بالسعادة لأنه بدأ رحلة جديدة، صدمنا عندما قرأنا خبر اعتقاله عبر منصات التواصل الاجتماعي".
وأضاف: "كان من الصعب للغاية معرفة خبر اعتقاله واختفائه أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، دون تلقي أي إشعار رسمي".
💬 التعليقات (0)