f 𝕏 W
غزة بعد الهدنة.. حرب بلا إعلان وقتل بلا توقف

وكالة سند

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة بعد الهدنة.. حرب بلا إعلان وقتل بلا توقف

يستمر الجدل بشأن حقيقة وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، في ظل تعمد الاحتلال الإسرائيلي تحويل الاتفاق إلى مجرد إطار شكلي لا يوقف فعلياً معاناة الفلسطينيين، باستمرار الهجمات العسكرية والقيود الإنسانية وتوسيع السيطرة الميدانية داخل القطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستمر الجدل حول فعالية وقف إطلاق النار المعلن في غزة، حيث تشير تقارير إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية والقيود الإنسانية، مما يحول الاتفاق إلى مجرد إطار شكلي. وأفاد تقرير لـ "ذا إنترسبت" بأن أكثر من ألف فلسطيني قُتلوا بعد إعلان الهدنة، مما يثير تساؤلات حول حقيقة وقف الحرب. يصف باحثون الاتفاق بأنه "فارغ على الورق"، حيث لم يضمن وقفاً كاملاً للانتهاكات واستفادت إسرائيل من تراجع الاهتمام الدولي.
أبرز النقاط

يستمر الجدل بشأن حقيقة وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، في ظل تعمد الاحتلال الإسرائيلي تحويل الاتفاق إلى مجرد إطار شكلي لا يوقف فعلياً معاناة الفلسطينيين، باستمرار الهجمات العسكرية والقيود الإنسانية وتوسيع السيطرة الميدانية داخل القطاع.

فبعد أشهر من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة أمريكية، يرى مراقبون أن الواقع على الأرض يكشف فجوة واسعة بين النصوص المعلنة والتنفيذ العملي، إذ لم يتحول الاتفاق إلى نهاية حقيقية للحرب، بل إلى مرحلة جديدة من إدارة الصراع بوتيرة مختلفة.

وأبرز تقرير نشره موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي، أن الهجمات الإسرائيلية بعد إعلان وقف إطلاق النار أدت إلى قتل أكثر من ألف فلسطيني في غزة، ما أثار تساؤلات حول معنى الهدنة في ظل استمرار سقوط الضحايا واستمرار العمليات العسكرية. إقرأ أيضاً أكثر من 75% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا بالأمن المائي

وأكد الموقع أن مصطلح "وقف إطلاق النار" بات يستخدم بطريقة تمنح انطباعاً بوجود نهاية للحرب، بينما تستمر على الأرض سياسات القصف والضغط الإنساني والسيطرة العسكرية، لكن بصورة أقل كثافة من مراحل الحرب المفتوحة.

اعتبر الباحث الفلسطيني الأمريكي طارق كيني-شاوا أن اتفاق وقف إطلاق النار تحول إلى "اتفاق فارغ على الورق"، مشيراً إلى أن المطالبة بوقف الحرب نجحت في حشد الرأي العام، لكنها سمحت لاحقاً بتمرير صيغة لا تضمن وقفاً كاملاً للانتهاكات أو معالجة جذور الأزمة.

ويشير إلى أن دولة الاحتلال استفادت من تراجع الاهتمام الدولي بغزة عقب إعلان الهدنة، خصوصاً مع انتقال التركيز الإعلامي والسياسي إلى ملفات إقليمية أخرى، بينما بقي الفلسطينيون داخل القطاع يواجهون تداعيات الحرب والحصار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)