f 𝕏 W
نادي الأسير: معاناة الصحفي مجاهد بني مفلح تكشف آثار "السجن الإبادي" على الأسرى المحررين

الرسالة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: معاناة الصحفي مجاهد بني مفلح تكشف آثار "السجن الإبادي" على الأسرى المحررين

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن التدهور الصحي الخطير الذي يعاني منه الصحفي مجاهد بني مفلح بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، يجسد واقع ما وصفه بـ"السجن الإبادي" ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف نادي الأسير الفلسطيني عن التدهور الصحي الخطير الذي يعاني منه الصحفي مجاهد بني مفلح بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا ما تعرض له الأسرى بـ"السجن الإبادي". وأوضح النادي أن حالة بني مفلح، الذي تعرض لنزيف دماغي حاد بعد الإفراج عنه، ليست فردية بل تمثل نموذجًا لآلاف الأسرى الذين تعرضوا لانتهاكات ممنهجة داخل السجون، مما يؤدي إلى تدهور صحي ونفسي خطير بعد التحرير، وفي بعض الحالات يصل إلى الوفاة.
📌 أبرز النقاط

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن التدهور الصحي الخطير الذي يعاني منه الصحفي مجاهد بني مفلح بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، يجسد واقع ما وصفه بـ"السجن الإبادي" الذي تحوّل إلى أداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.

وأوضح النادي، في بيان صحفي وصل "الرسالة نت"، أن سلطات الاحتلال اعتقلت بني مفلح إداريًا في يونيو/حزيران 2025، قبل الإفراج عنه في يناير/كانون الثاني 2026، إلا أنه تعرض بعد يومين فقط من خروجه لنزيف دماغي حاد استدعى نقله إلى المستشفى بحالة حرجة، حيث خضع لعدة عمليات جراحية نتيجة مضاعفات صحية خطيرة، وما يزال يخوض رحلة علاج طويلة ومعقدة.

وأكد أن حالة بني مفلح ليست حالة فردية، بل تمثل نموذجًا لآلاف الأسرى الذين تعرضوا لانتهاكات ممنهجة داخل السجون الإسرائيلية، شملت التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والاعتداءات الجسدية والنفسية، إلى جانب سياسة الإرهاب النفسي المستمرة بحق المعتقلين.

وأشار النادي إلى أن المؤسسات المختصة وثقت مئات الحالات لأسرى محررين خرجوا من السجون بأوضاع صحية ونفسية صعبة، فيما بقيت حالات أخرى بعيدة عن الإعلام خشية تعرض أصحابها لإعادة الاعتقال أو الملاحقة.

كما لفت إلى أن عددًا من الأسرى المحررين استشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم متأثرين بما تعرضوا له من انتهاكات خلال فترة اعتقالهم.

وفي شهادة مؤثرة، استعرض بني مفلح جانبًا من تجربته خلال الاعتقال والعلاج التي امتدت لنحو 14 شهرًا، مؤكدًا أنه اختبر معاني الجوع والإذلال والحرمان، حين تحولت أبسط الاحتياجات الإنسانية إلى وسائل للضغط والسيطرة داخل السجن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)